إيران
قاليباف من باكو: مذكرة تفاهم إسلام آباد بمثابة إعلان هزيمة أميركا
شدد على أن مرحلة ما بعد الحرب تفرض مقاربة جديدة لأمن المنطقة
أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) في إيران محمد باقر قاليباف، أن مرحلة ما بعد الحرب تفرض مقاربة جديدة لأمن المنطقة، مشددًا على أن أهمية وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب الصهيونية على لبنان بالنسبة إلى الإيرانيين، بنفس أهمية وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب على إيران.
موقف قاليباف جاء في تصريح أدلى به لدى وصوله إلى باكو اليوم الأربعاء 24 حزيران/يونيو 2026، للمشاركة في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.
ورأى قاليباف أن هذا "المؤتمر يشكّل فرصة لعرض التطورات التي شهدتها المنطقة بعد الحرب وتداعياتها الإقليمية"، مشيرًا إلى أن إيران ستطرح خلال المؤتمر رؤيتها للأحداث التي جرت خلال العام الماضي وانعكاساتها على المنطقة، معتبرًا أن "مرحلة ما بعد الحرب أوجدت واقعًا جديدًا يتطلب مقاربة مختلفة للملفات الإقليمية".
وأشار إلى "أن التجارب الأخيرة أثبتت أن القوى الخارجية لا تستطيع توفير الأمن للمنطقة، بل تحولت في كثير من الأحيان إلى عامل يفاقم التوترات"، داعيًا إلى الاستفادة من هذه المتغيرات لبناء رؤية أمنية جديدة تعتمد على دول المنطقة نفسها.
وشدد قاليباف على أن "الأمن الإقليمي يجب أن تضمنه دول المنطقة، والدول التي تأتي من آلاف الكيلومترات لا يمكنها تحقيق الأمن، بل هي عوامل مناهضة له".
وأكد أن مذكرة تفاهم إسلام آباد بمثابة إعلان هزيمة أميركا، مشددًا على أن "مذكرة تفاهم إسلام آباد لم تكن نتيجة ضغط أو إكراه، بل كانت ثمرة المقاومة وسلطة الشعب الإيراني الشجاع".
وقال: "أظهرت مذكرة تفاهم إسلام آباد أن الحوار سيصل إلى نتيجة عندما يتخلى الطرف الآخر عن فرض إرادته ويقبل بحقوقنا"، واصفًا الحرب التي فرضتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران لمدة 40 يومًا بأنها "كانت عملًا إجراميًا".
وختم قاليباف معتبرًا أن إيران، وبفضل مقاومة القوات المسلحة وشجاعة الشعب في الشوارع، تمكنت من إلحاق خسائر فادحة بأميركا والكيان الصهيوني.