اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

العاشر  من محرم
المقال التالي الهرمل تلبي بالدم وتحيي مسيرة العاشر بتشييع شهيدين

عين على العدو

استطلاع في
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

استطلاع في "معاريف": التراجع الحاد لبينت ولبيد مستمرّ

60

ذكرت صحيفة "معاريف" أن التراجع المتواصل لقائمة "بياحد-معًا" (تحالف انتخابي بين نفتالي بينيت ويائير لبيد) في الكيان استمرّ هذا الأسبوع أيضًا بناءً على استطلاع  أجراه "لازار للأبحاث" برئاسة مناحيم لازار. في المقابل، وعلى خلفية إعلان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أن "إسرائيل" لن تنسحب من "الحزام الأمني" في جنوب لبنان، وانتهاء إدلائه بشهادته في محاكمته، تعزز حزب الليكود، وتبعًا لذلك تعزز الائتلاف الحاكم بمقعد واحد. 

وبحسب الصحيفة، منذ التحالف بين نفتالي بينت ويائير لبيد، خسر الحزب المشترك 10 مقاعد خلال نحو شهرين، ليتراجع هذا الأسبوع إلى 18 مقعدًا فقط. أما حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت، فقد حافظ هذا الأسبوع على استقراره. ومع ذلك، فمنذ التحالف بين بينت ولبيد، ارتفع رصيده بـ9 مقاعد ليصل إلى 21 مقعدًا.

وخلال الحرب على إيران، كان الليكود يحصد 28 مقعدًا. ومنذ ذلك الحين تراجع تدريجيًا إلى 21 مقعدًا، إلا أن هذا الاتجاه توقف هذا الأسبوع، إذ عزز الحزب تمثيله بمقعد واحد ليصل إلى 22 مقعدًا.

في المحصلة النهائية: تحصل كتلة المعارضة المؤلف من الأحزاب الصهيونية هذا الأسبوع على 60 مقعدًا (بانخفاض مقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق)، فيما يرتفع تمثيل الائتلاف بمقعد واحد ليبلغ 50 مقعدًا. أما الأحزاب العربية فتحافظ على استقرارها عند 10 مقاعد.

ويظهر استطلاع "معاريف" أيضًا أن تحالفًا بين قائمتي "معًا" و"يشار!" بقيادة بينت سيحصل على 33 مقعدًا، أي أقل بمقعد واحد من الاستطلاع السابق، وأقل بثمانية مقاعد مما تحققه القائمتان إذا خاضتا الانتخابات بشكل منفصل.

ومن شأن مثل هذا التحالف أن يضعف كتلة أحزاب المعارضة، التي ستتراجع إلى 58 مقعدًا مقابل 52 مقعدًا لكتلة نتنياهو.

 وفي المحصلة العامة، يبقى توزيع الكتل كما كان قبل التحالف: 60 مقعدًا لكتلة المعارضة الصهيونية، و50 مقعدًا للائتلاف، و10 مقاعد للأحزاب العربية.

ويُظهر الاستطلاع أيضًا أن 34% من "الإسرائيليين" يرون، عند الاختيار بين آيزنكوت وبينت، أن آيزنكوت هو الأنسب لتولي رئاسة الحكومة، فيما يرى 26% أن بينت هو الأنسب، بينما قال 40% إنهم لا يعرفون من يفضلون.

كذلك يرى 63% من "الإسرائيليين" في الاستطلاع أن على نتنياهو أن يتصرف دائمًا وفقًا لمصالح "إسرائيل"، حتى لو تعارض ذلك مع طلبات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

في المقابل، يقول 18% إنه ينبغي له الاستجابة لطلبات الرئيس الأمريكي لأن التحالف مع الولايات المتحدة أكثر أهمية، بينما قال 19% إنهم لا يعرفون.

كما أن ما يقرب من نصف "الإسرائيليين" (46%) يرون أن على نتنياهو مواصلة الإجراءات القضائية في محاكمته حتى صدور الحكم، في حين يفضل 36% أن يعمل على التوصل إلى صفقة ادعاء أو الحصول على عفو، حتى لو كان الثمن اعتزاله الحياة السياسية، بينما قال 18% إنهم لا يعرفون.

 

الكلمات المفتاحية
مشاركة