اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي تيمور جنبلاط: المختارة وفية لدورها الوطني والعربي  رغم محاولات تزوير التاريخ والهوية

عين على العدو

موقع
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

موقع "واللا": نتنياهو أوقف "عمليات الإحباط" في غزة وجهات أمنية تحذر من إهدار الفرص 

83

كتب المراسل العسكري لموقع "واللا" العبري أمير بوحبوط يقول: "في أعقاب سلسلة من عمليات الاستهداف المركّز في أنحاء قطاع غزة منذ بدء وقف إطلاق النار، والتي أدت إلى مقتل نحو 500 "مخرب"، وفقًا لبيانات الجيش "الإسرائيلي"، زاد الجيش خلال الأسبوعين الأخيرين وتيرة الهجمات، وبناءً عليه ارتفع عدد القتلى".

وأضاف المراسل بأن قيادة حماس مارست ضغوطًا على قطر ومصر والسعودية وتركيا ودول أخرى، بما فيها "مجلس السلام"، وهؤلاء ضغطوا على البيت الأبيض لوقف "عمليات الإحباط". مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أصدر تعليمات بتقليص "عمليات الإحباط"، لكن ذلك أيضًا لم يلقَ استحسان الأميركيين، وتوقفت "عمليات الإحباط" المركّز بشكل كامل خلال هذا الأسبوع.

وتابع يقول: "الوضع في قطاع غزة، حيث يعمل الجيش "الإسرائيلي" من جهة ويداه مقيدتان، فيما يسرّع "مجلس السلام" من جهة أخرى عمليات إعادة إعمار قطاع غزة دون أن تتخلى حماس عن سلاحها، أدى إلى انتقادات من داخل المؤسسة الأمنية".

وأشار بوحبوط إلى أنه "نتيجة لذلك، قرر نتنياهو التطرق إلى الموضوع في مستهل جلسة الحكومة لصدّ الانتقادات: "إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الـ15، ولن ينفذ الجيش "الإسرائيلي" أي انسحاب إلى أن يتم نزع سلاح حماس بشكل حقيقي، وسيواصل إحباط التهديدات ضد قواتنا و"مواطنينا"".

وأضاف نتنياهو: "وعندما أقول نزع سلاح حماس، فهذا يعني الأسلحة الثقيلة، والأسلحة الأقل ثقلاً؛ كل الأسلحة. ونحن نتحدث عن نزع سلاح حقيقي، وليس نزع سلاح وهميًا. والآن نحن نتحدث مع الأمريكيين حول هذا الموضوع".

وقال المراسل: "لكن عمليًا، تشير المؤسسة الأمنية إلى عدد من العمليات التي من دونها تكون تصريحات نتنياهو عديمة المعنى. ووفقًا لعناصر في المؤسسة الأمنية، يتعين على رئيس الوزراء منع دخول القوة الوطنية إلى قطاع غزة، لأنها قد تُدخل تأثيرات أجنبية سلبية إلى "إسرائيل"، وستستغل حماس هذه التأثيرات لتطبيع وترسيخ حكمها والاختباء وراء العملية، بنصيحة من الأتراك، كي لا تتخلى عن سلاحها".

وتابع: "إضافة إلى ذلك، ترى العناصر أنه يجب منع دخول "اللجنة التكنوقراطية" إلى قطاع غزة، والتي، وفقًا لتقديرات الجيش "الإسرائيلي"، قد تتمكن حماس على المدى الطويل من السيطرة عليها وتوجيهها بمهارة كبيرة".
وختم: "كما يقولون، إن الجيش "الإسرائيلي" ملزم بألا ينسحب من الخط الأصفر، بل أن يبقى ثابتًا في الوضع الحالي من أجل زيادة الضغط على حماس. وفوق كل شيء، يتفق معظمهم على ضرورة العودة إلى مهاجمة نشطاء وقادة ميدانيين. وأكدت عناصر في المؤسسة الأمنية أمس (الأحد) أنه تم خلال الأسبوع الماضي تفويت فرص لمهاجمة نشطاء من الجناح العسكري لحماس بسبب سياسة الحكومة".

الكلمات المفتاحية
مشاركة