اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي سي أن أن: مشكلة ترامب مع إيران تشبه أزمة جيمي كارتر 

لبنان

تيمور جنبلاط: المختارة وفية لدورها الوطني والعربي  رغم محاولات تزوير التاريخ والهوية
🎧 إستمع للمقال
لبنان

تيمور جنبلاط: المختارة وفية لدورها الوطني والعربي  رغم محاولات تزوير التاريخ والهوية

61

أكد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط، أن المختارة ستبقى متمسكة بدورها الوطني والعربي، وبالحقيقة التاريخية، في مواجهة أي محاولات لتزوير التاريخ أو تغيير الهوية.

وفي كلمة ألقاها خلال رعايته في قلعة الاستقلال في راشيا، احتفالًا تكريميًا لتخليد شهداء المنطقة الذين سقطوا خلال الثورة السورية الكبرى عام 1925، حضره عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب وائل أبو فاعور وحشد من الفاعليات أكد جنبلاط على أن قلعة الاستقلال ستبقى رمزًا للحرية والكرامة، مشددًا على أهمية حفظ الذاكرة الوطنية وتعريف الأجيال بتضحيات الذين ناضلوا من أجل الحرية والاستقلال.

المختارة وفية لدورها
وشدد جنبلاط على ضرورة الحفاظ على العيش الواحد في راشيا والبقاع الغربي، داعيًا أبناء المنطقة إلى عدم السماح للخلافات السياسية أو اختلاف وجهات النظر بأن تمس وحدتهم، مؤكدًا أن قوة المنطقة كانت وستبقى في وحدتها، داعيًا إلى التمسك بالاعتدال والانفتاح وصون العيش المشترك.

وأكد جنبلاط أن المختارة ستبقى متمسكة بدورها الوطني والعربي، وبالحقيقة التاريخية، في مواجهة أي محاولات لتزوير التاريخ أو تغيير الهوية.
وقال: "إن الأجداد صنعوا البطولات وصانوا الهوية وحفظوا الوجود"، مؤكدًا أن مسؤولية الحفاظ على التاريخ والهوية تقع على عاتق الأجيال الحالية، وأن راشيا ستبقى قلعة للحرية والبقاع عنوانًا للوحدة والانتماء.

أبو فاعور
من جهته، أكد النائب وائل أبو فاعور، أن الهدف من تخليد شهداء الثورة السورية الكبرى هو الحفاظ على الإرث الوطني الجامع والذاكرة المشتركة لأبناء المنطقة، مشددًا على أن الأمم التي تحترم نفسها تبني مستقبلها دون أن تتخلى عن تاريخها.
وتساءل أبو فاعور عن سبب إحياء فرنسا سنويًا ذكرى جنودها الذين سقطوا في معركة قلعة راشيا، فيما تأخر اللبنانيون في تكريم شهدائهم وتخليد تضحياتهم لأكثر من قرن، مبيّنًا أن افتتاح الجناح المخصص لشهداء المنطقة يشكل استدراكًا لهذه «الهفوة التاريخية».

الاحتلال لن يغيّر هويتنا
وفي موقف سياسي لافت، قال أبو فاعور: "إن الاحتلال "قد يحتل البلاد، لكنه لا يستطيع احتلال الذاكرة"، مشددًا على أن محاولات تغيير معالم الأرض، من جبل الشيخ إلى جبل عامل، لن تنجح في تغيير هوية المنطقة أو تاريخها.

وأكد أن ذاكرة الشعوب وتاريخها لا يمكن محوهما بالقوة، وأن التمسك بالهوية الوطنية وبإرث الشهداء يشكل جزءًا أساسيًا من مواجهة محاولات طمس التاريخ.

وتوجه أبو فاعور إلى النائب تيمور جنبلاط مؤكدًا استمرار الدعم له، وقال: "إن الحاضرين في المناسبة يجددون وقوفهم إلى جانبه كما وقفوا إلى جانب الراحل كمال جنبلاط"، وابنه وليد.

وأكد أن «المختارة» تمثل، بحسب تعبيره، "حصنًا وطنيًا متماسكًا"، قائلًا: "إن أسوارها عالية علو السحاب وجدرانها حصينة ومنيعة، وهي عصية على كل متطاول أو متسلق أو طارئ".

ورأى أبو فاعور أن تيمور جنبلاط يمثل، "حارس التاريخ والأمين على الهوية والأمل والرؤية للمستقبل".

واختُتمت المناسبة بافتتاح جناح راشيا في متحف الاستقلال، المخصص لتخليد شهداء الثورة السورية الكبرى، في خطوة تهدف إلى تثبيت حضور تاريخ المنطقة وشهدائها ضمن الذاكرة الوطنية اللبنانية الجامعة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة