اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي مفتي صيدا والزهراني: ذكرى عاشوراء ينبغي أن تتحول إلى قوة أخلاقية ووطنية

لبنان

لبنان

الهرمل تشيّع الشهيدين محمد باقر إسكندر وحسن اللاذقاني في مسيرة عاشورائية حاشدة

89

أبت الهرمل إلا أن تواسي الإمام الحسين (ع) في العاشر من المحرم بدماء اثنين من أبنائها البررة، الشهيدين السعيدين محمد باقر سمير إسكندر وحسن مصطفى اللاذقاني، اللذين لبّيا بدمائهما نداء الإمام الحسين (ع) في كربلاء: "ألا من ناصرٍ ينصرني؟"، ليبقى النهج الحسيني حيًا ومتجذرًا في مسيرة التضحية والفداء.

وقبيل تلاوة المصرع الحسيني، وصل جثمانا الشهيدين، اللذين ارتقيا دفاعًا عن لبنان وشعبه، إلى باحة حسينية الإمام علي (ع) في حي الدورة الجنوبي، حيث وُضعا على منصة خُصصت لهما، فيما رددت الحشود هتافات التكبير و"لبيك يا حسين".

وعقب تلاوة المصرع، ألقى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إيهاب حمادة كلمة قال فيها: "إننا في يوم الحسين (ع) نؤكد ثابتة من ثوابتنا، تختصر معادلة نعمل عليها وسنحققها في القريب العاجل، إن شاء الله، وهي معادلة التحرير الكامل لأرضنا، وهذا ما سنراه وستحققه الدماء المباركة".

وأضاف: "لبّيناك يا أبا عبد الله بأعز ما نملك في هذا الوجود، وهم قادتنا وعظماؤنا من الشهداء، ونتقرب إليك اليوم بابنينا الشهيدين باقر إسكندر وحسن اللاذقاني، لتكون مسيرتنا مضمخة بدماء الشهداء، وتجديدًا للانتماء إليك وإلى نهجك".

بعد ذلك، انطلقت المسيرة العاشورائية بمشاركة الآلاف من أبناء الهرمل، تقدمتها حملة الرايات، والفرقة الموسيقية، وفرق كشافة الإمام المهدي (عج)، تلتها مسيرة الرجال بمشاركة النائب حمادة، وعلماء دين، وفعاليات، وحشود من المحبين.

وتهادى النعشان الطاهران فوق أكتاف المشيعين، وسط اللطميات والهتافات والشعارات الحسينية، في مشهد امتزجت فيه مشاعر الحزن بالفخر والوفاء.

ثم انطلقت المسيرة النسائية الحاشدة على طول الطريق الرئيسي المخصص للمسيرة، قبل أن تختتم الفعاليات في روضة الهرمل، حيث أُقيمت الصلاة على الجثمانين الطاهرين، ووُوريا في الثرى إلى جانب إخوانهما الشهداء الذين سبقوهما على طريق التضحية والشهادة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة