اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي المفتي قبلان: السلطة الحالية تنتحر سياديًا وسياسيًا.. من يريد أمركة لبنان لن يحكم

عين على العدو

احتجاجات مضادة في
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

احتجاجات مضادة في "بني براك" رفضًا لإعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية

61

قال موقع "والا" إنه "بعد احتجاجات الحريديم التي عطّلت حركة السير هذا الأسبوع في أنحاء "إسرائيل"، وتسببت بازدحامات مرورية كبيرة، جاء اليوم الجمعة (26 حزيران 2026) الرد المضاد، فقد وصل عشرات المتظاهرين إلى "بني براك" في إطار احتجاج ضد عدم المساواة في تقاسم الأعباء.

وبحسب "والا"، فقد وقعت مواجهات خلال الاحتجاج بين بعض السائقين والمستوطنين من جهة، والمتظاهرين من جهة أخرى. وشارك في الاحتجاج جنود احتياط، وجنود في الخدمة النظامية، وأمهات لمقاتلين. 

ولفت "والا" إلى أن نقطة التجمع الرئيسية كانت عند جسر "كوكا كولا"، ومن هناك سار المتظاهرون على الأقدام باتجاه "بني براك"، وبالتوازي، دُعي السائقون إلى إدخال العنوان "الحاخام كاهنمان 120" في تطبيق "ويز"، والقيادة ذهابًا وإيابًا ببطء حتى الساعة الرابعة عصرًا. والرسالة المرافقة للاحتجاج هي: "قافلة المتهربين من الخدمة لن تعطل حياة المواطنين."

ومن بين قادة الاحتجاج رئيس حركة "العلمانيون الأحرار"، إيلاي هرسغور - هندين، الذي قال إن الجمهور وصل إلى نقطة الانهيار. وأضاف: "لقد بالغ قادة الحريديم في تجاوز الحدود. ومن الآن فصاعدًا سيدركون تبعات أفعالهم. فـ "بني" براك شأنها شأن "كفار يونا" و"تل أبيب". لن نواصل دعم التهرب المنهجي من الخدمة في الوقت الذي يسقط فيه جنودنا في لبنان. ولن نقبل باستمرار استنزاف المال العام أو بالتمييز بين الحريديم والبقية. لقد حان الوقت لكي يشعر "سكان" بني براك بغضب العلمانيين، وهذه مجرد البداية".

وفي حديثه مع موقع "والا"، أضاف هرسغور - هندين: "في غضون أقل من ساعة، من المتوقع أن يصل مئات الأشخاص الذين يقولون: كفى للتهرب من الخدمة في الجيش في الوقت الذي يقاتل فيه جنودنا. كفى لهدر أموال الجمهور، وكفى للوضع الذي يُجبر فيه من يعمل ويخدم ويدفع الضرائب على الوقوف لساعات في الازدحامات بسبب إغلاق الطرق".

ووفقًا للموقع، فخلال الساعات المقبلة سيتضح ما إذا كان الاحتجاج المضاد سيبقى ضمن الحدود التي حُددت له مسبقًا، أم سيتسبب في تعطيلات مرورية أوسع. أما بالنسبة للمنظمين، فالرسالة واضحة: "إذا كانت احتجاجات الحريديم قد أصبحت جزءًا من الواقع اليومي، فإن من يخدمون في الجيش، ويؤدون خدمة الاحتياط، ويتحملون العبء، يريدون من الآن فصاعدًا أن يُسمعوا صوتهم على الطرق نفسها".
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة