اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي شهداء ومصابون في إطلاق نار وقصف "إسرائيلي" على غزة

إيران

الصحف الإيرانية: الشيخ نعيم قاسم حدّد موقع المقاومة في هذه المرحلة
🎧 إستمع للمقال
إيران

الصحف الإيرانية: الشيخ نعيم قاسم حدّد موقع المقاومة في هذه المرحلة

92

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم السبت 27 حزيران 2026 بتحليل الوضع الإقليمي لا سيما القائم في لبنان، وقد تم التركيز على كلمة الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم في تحديده لموقع المقاومة في الظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان، كما اهتمت بتحليل مجريات تطبيق مذكرة التفاهم والعقبات التي تحول دون ذلك.

فك شيفرة شيخ المقاومة

كتبت صحيفة وطن أمروز: "برز الأمين العام لحزب الله في لبنان في الأيام الأخيرة بمسؤولية وحزم في حماية الحقوق المشروعة لأرضه وشعبه. وقد كشفت المواقف الواضحة لحجة الإسلام والمسلمين، الشيخ نعيم قاسم، في إدانة نهج حكومة نواف سلام في التفاوض مع الكيان الصهيوني، وتأكيد هذا القائد القوي على الحفاظ على وحدة أراضي لبنان، مرة أخرى، عن دور جبهة المقاومة في حماية وجود وأمن أرض الأرز من أعداء هذه الحركة المقدسة. وفي موقفين منفصلين، أشار الأمين العام لحزب الله مؤخرًا إلى قضايا تستحق أكثر من مجرد التوصية أو التعليق".

أضافت الصحيفة: "في أحد خطاباته، فند الشيخ نعيم قاسم رسميًا الفرضية الزائفة والمختلقة تمامًا للخلاف بين واشنطن وتل أبيب حول الغزو الصهيوني للبنان، مصرحًا: "كل ما يحدث في لبنان هو خطأ ترامب. يجب على ترامب أن يُرضي نتنياهو، وعندها ستنصت "إسرائيل" بأكملها، شاءت أم أبت، للأوامر ولن تجرؤ على معارضة الموقف الأميركي. يجب على أميركا إنهاء المشروع "الإسرائيلي"؛ "إسرائيل" معتدية ويجب أن تنسحب من لبنان".

وكما تُظهر هذه التصريحات الحكيمة والموثقة، فإن الشيخ قاسم لا يؤمن فقط بعدم التمييز بين جبهات العدو في القضية اللبنانية، بل يعتبر أيضًا النظام الصهيوني وأعماله العدوانية متغيرًا يعتمد على واشنطن. وتعكس شبكة المؤيدين/المتابعين التي رسمها الأمين العام لحزب الله قوة الملاحظة الذكية التي استفادت منها المقاومة اللبنانية أيضًا خلال عهد الشهيد السيد عباس موسوي والشهيد السيد حسن نصر الله، ونشهد الآن هذا الوعي لدى الأمين العام الحالي لحزب الله".

وتابعت الصحيفة: "تشير مواقف الشيخ قاسم الأخيرة إلى أن ثنائية "نتنياهو-ترامب" غير موجودة في جوهرها، وأنها نابعة من سردية معكوسة ولكنها هادفة. بعبارة أدق، استهدف الشيخ قاسم، بإصراره على اعتماد نتنياهو المطلق على ترامب، مركز ثقل الخطة المشتركة بين واشنطن وتل أبيب والحركات الموالية للغرب في لبنان.
أما النقطة الثانية، فتتعلق بتصريحات أخرى للأمين العام لحزب الله بشأن نهج حكومة نواف سلام وجوزيف عون تجاه التطورات على أرض الواقع في لبنان. خاطب الشيخ نعيم قاسم المسؤولين الحكوميين اللبنانيين في هذا الصدد قائلًا: "أصلحوا علاقاتكم مع إيران، حتى أميركا تعيد تنظيم علاقاتها مع إيران. من أصدر الأمر بقطع العلاقات مع إيران عليه أن يعيد هذه العلاقة".

الوضع دالٌّ للغاية! لقد سأل شيخ المقاومة عون وسلام، إن لم يؤمنا بخطاب المقاومة، فعلى الأقل أن يُمعنا النظر في الواقع الراهن في المنطقة والنظام الدولي! في آذار من العام الماضي، شنت الولايات المتحدة حرب رمضان على إيران بهدف تدمير نظام الجمهورية الإسلامية، والسيطرة على موارد النفط والموارد الجغرافية في جنوب إيران، واستخراج اليورانيوم المخصب من نطنز وفوردو. إلا أنه بعد أربعين يومًا من المقاومة الباسلة التي أبداها المقاتلون الذين خاطروا بحياتهم في ساحات القتال، لم تجد الولايات المتحدة خيارًا سوى التماس وقف إطلاق النار والتفاوض مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وينطبق هذا الأمر أيضًا على بيادق المنطقة في لعبة أميركا في هذه الحرب المفروضة الثالثة: من الإمارات العربية المتحدة إلى السعودية، وغيرهما من الدول التي كانت تتوق إلى تدمير إيران، باتت واحدة تلو الأخرى تُشدد على التفاوض مع طهران، وتقبل بنظام إقليمي جديد يتمحور حول إيران. في ظل هذه الظروف، يُعدّ إصرار السياسيين المناهضين للمقاومة في الحكومة اللبنانية على التفاوض مع واشنطن وتل أبيب مثالًا على خطأ جسيم لا يُمكن إصلاحه في مجال السياسة الخارجية لبيروت".

وختمت الصحيفة: "يحاول الرئيس ورئيس الوزراء اللبنانيان المواليان للغرب تصوير وقف إطلاق النار في لبنان على أنه نتيجة لتطبيع العلاقات بين بيروت وتل أبيب، في حين أن وقف إطلاق النار مع نظام مكروه وغير شرعي لا يفهم إلا لغة القوة لن يكون ممكنًا إلا من خلال التركيز على خطاب المقاومة ومكوناته العملياتية والميدانية. وقد دعا الشيخ قاسم، بأسلوب بليغ، الحكومة اللبنانية الموالية للغرب إلى أن تكون واقعية بشأن التطورات الراهنة في المنطقة، من أجل إحداث تغيير جذري في موقف نواف سلام وجوزاف عون لتعويض الأخطاء الجسيمة في حساباتهما وأخطائهما التنفيذية حتى الآن، ولضمان إرساء وقف حقيقي لإطلاق النار والحفاظ على سيادة لبنان على أراضيه. ولا شك أن على اللبنانيين ألا يُفوّتوا الفرصة الأخيرة التي أتاحها لهم الأمين العام الحر لحزب الله".

مفاوضات قسرية وغير متقنة

كتبت صحيفة رسالت: "وصل الوفد الإيراني برئاسة قاليباف إلى زيورخ الأسبوع الماضي لبحث بنود مذكرة التفاهم ومطالب إيران الواردة فيها. ما جرى في زيورخ لا يمكن وصفه بـ"المفاوضات". كل ما قيل كان يدور حول مطالب إيران بعد توقيع مذكرة التفاهم.

مطالبنا في زيورخ، من وجهة نظر الخبراء العالميين، كانت أن "قوة" أحد طرفي وقف إطلاق النار قد انهارت، وأن نتائج المعركة التي استمرت 12 يومًا و40 يومًا أظهرت أن الطرف يقدم تنازلات دون أن يتمكن من الحصول على أي تنازلات في هذه المرحلة". 

أضافت الصحيفة: "عرقل وفد الجمهورية الإسلامية خطة الولايات المتحدة والوسطاء بالظهور معًا في صورة تذكارية بابتسامات دبلوماسية عند بدء المفاوضات، وذلك لتوقيع الاتفاق. لم تُثمر جهود البروتوكول من جانب الولايات المتحدة، إذ لم يظهر أي فرد من الوفد الإيراني في الصورة. كانت دلالة هذا التصرف ورسالته، في نظر وسائل الإعلام العالمية وتحليلات الخبراء، أن إيران ترى أن الأمور لم تنتهِ بعد، فالمفاوضات جزء من الحرب، والحرب جزء من المفاوضات. هذان المفهومان لا ينفصلان من وجهة نظر الفريق الإيراني".

الصحيفة أكدت على أن المهمة الرئيسية للفريق الإيراني تمثلت في انتقاد الشروط والالتزامات الأميركية، التي كان من المقرر تنفيذها خلال فترة زمنية محددة في الفقرة 13 قبل بدء المفاوضات.

وكانت المهمة الأولى رفع الحصار البحري والاعتراف بوحدة أراضي لبنان وإنهاء الحرب في جميع المناطق، وهو ما بدأه الأميركيون قبل حتى أن يوقع ترامب عليه إلكترونيًا!
كان الشرط الثاني هو الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وقد رافق محافظ البنك المركزي الوفد لهذا الغرض، وتم اختباره وتطبيقه على الفور.
أما الشرط الثالث فكان تعليق العقوبات المفروضة على النفط والبتروكيماويات، ومنح إيران الحق في الوصول إلى مصادر المبيعات، ولذلك رافق نائب وزير النفط الوفد.
وكان الشرط الرابع هو قبول حق إيران في إدارة مضيق هرمز، والذي تم الاتفاق عليه في نهاية رحلة قاليباف وعراقجي إلى سويسرا، حيث توجها إلى عُمان وتمت الموافقة عليه نهائيًا، وينص البيان الإيراني العُماني بوضوح على منح إيران وعُمان حق المرور الآمن عبر مضيق هرمز (أي "الخدمات البحرية").
أما الشرط الخامس فكان صياغة التزام بدفع تعويضات لإيران تحت مسمى "خطط إعادة الإعمار والاستثمار" بقيمة 300 مليار دولار أمريكي، وقد أحرزت المناقشات بشأنه تقدمًا ملحوظًا

وتابعت قائلة: على الرغم من أن هذا الاجتماع القصير والموجز حقق نجاحًا ملحوظًا في تلبية الشروط ووضع مسار التقدم والتنفيذ النهائي، وكان بإمكاننا صياغة سردية انتصار في المعركة الدبلوماسية لكل شرط، إلا أننا لم نفعل ذلك. ويعود هذا النهج لسببين:
أولهما، أنه لعدم وجود ما يدعو للثقة بالطرف الآخر، فإنه قد يقلب الطاولة في أي لحظة ويشن هجومًا. لذا لم ننجرف وراء الحماس.
وثانيهما، أننا لسنا في عجلة من أمرنا، بل نتقدم بتفاهم خطوة بخطوة. وأينما انحرف الجانب المقابل، يمكننا العودة إلى نقطة البداية. إضافة إلى ذلك، فقد حصلنا على كل ما أردناه في هذه المرحلة دون أن نتنازل عن أي شيء.
يقتضي الإنصاف والعدالة أن يُعيد أولئك الذين انتقدوا المذكرة لدرجة تشويه رسالة القيادة الإيرانية الحكيمة وتغييرها والتقليل من شأنها، وتقديم رواية الفشل والالتزام، النظر في تحليلهم. ما حدث خارج أذهانهم هو بداية عملية تسجيل نقاط للعدو. لماذا يرفضون رؤية ذلك ويسعون إلى الاستقطاب وخلق الانقسامات والصدوع في الشوارع؟
تتمثل استراتيجية إيران في المفاوضات السويسرية في التحقق من التزامات أميركا. وقد أثبتت هذه الاستراتيجية نجاحها في المجال الدبلوماسي. في الوقت نفسه، في المجال العسكري، الأيدي على أهبة الاستعداد بنسبة 100%.
اعتاد ترامب وفانس على نشر معلومات مضللة كرصاص حرب معرفية للتغطية على فشلهما. وبدون التحقق من هذه المعلومات، تجاهل المنتقدون المذكرة نصًا وعملًا، ووقعوا في فخ الحرب المعرفية للعدو.
قال ترامب وفانس إنهما لن يُعطيا إيران سنتًا واحدًا. والآن يكذبان ويقولان إن إيران ستشتري كل تلك الذرة من أميركا! قالوا إنهم ناقشوا قضايا الصواريخ والقضايا النووية. لكن اتضح أن هاتين القضيتين لم تكونا مدرجتين على جدول أعمال الاجتماع في سويسرا."

من النصر في ساحة المعركة إلى القدرة الدبلوماسية

كتبت صحيفة إيران: "في حرب رمضان، شهدت إيران انتصارًا للقوات المسلحة في الميدان، وانتصارًا للشعب في الشوارع، وانتصارًا لنموذج الحكم الحكومي الداعم للميدان والشعب. أظهر هذا الانتصار أن إيران، في لحظة الخطر، ليست مجرد جغرافيا، بل هي ذاكرة تاريخية، وحضارة حية، وأمة متماسكة، ونظام حكم يعتمد على قدراتها الداخلية العظيمة".

أضافت الصحيفة: "إن رواية الضمير العالمي المتيقظ هي انتصار إيران على أعداء الوطن. دخل المعتدون الحرب وهم يحلمون بإسقاط إيران وتقسيمها وإضعافها، وإثارة الفتن الاجتماعية، وزرع الفتنة بين الشعب والنظام السياسي، بل وحتى فرض حكومة عميلة؛ لكن لم يتحقق أي من هذه الأهداف. دعوا حلفاءهم لمحاربة إيران، لكن الأغلبية رفضت تحمل تكلفة الدخول المباشر في حرب مع الشعب الإيراني. في المقابل، أظهرت القوات المسلحة الإيرانية أن أمن إيران غير قابل للتفاوض، وأن أي هجوم على هذه الأرض له رد وثمن.
لم يكن هذا الانتصار مجرد صد للعدوان. إن الخوف والقلق اللذين أثارتهما وسائل الإعلام الغربية والإقليمية، واللذان جعلا الهجوم على القواعد الأميركية في المنطقة يبدو مستحيلًا، قد بددا في الواقع التصور السائد لدى حكام المنطقة، والذي كان سائدًا منذ زمن طويل: فقد كانوا يعتقدون أن الاعتماد على قوة أجنبية ومنح أميركا قاعدة عسكرية سيضمن أمنهم. أظهرت حرب رمضان أن الأمن المستورد، في لحظة الأزمة، قد يتحول هو نفسه إلى مصدر لانعدام الأمن. كانت هذه الرسالة واضحة أيضًا لجيران إيران ودول المنطقة: الاعتماد على قوى خارجية لا يجلب الأمن بالضرورة؛ بل قد يحول الدول أحيانًا إلى جزء من ساحة الصراع ويغرقها في مستنقع".

وتابعت الصحيفة: "على الصعيد الاجتماعي، تحولت الحرب التي كان يُفترض أن تُحدث شرخًا وانقسامًا في الأمة إلى عامل في التماسك الوطني. في أيام التهديد، أصبحت شوارع إيران مسرحًا لظهور قوة وطنية وتضامن اجتماعي؛ تضامنٌ وُضع كمظلة واقية فوق القوات المسلحة والحكومة. أظهر الشعب أن إيران، في لحظة الخطر، هي الوطن المشترك لجميع الإيرانيين. لم تكن هذه الرأسمالية الاجتماعية أقل قوة من القوة العسكرية، لأن القوة الوطنية لا تقتصر على المعدات العسكرية والعدوان، بل تستمد معناها أيضًا من إرادة الشعب، والثقة الاجتماعية، والشعور بالانتماء إلى إيران.
وإلى جانب الساحة والشارع، اضطلعت حكومة الدكتور بزشكيان بدورها بكفاءة. فخلال أيام الحرب، قدمت الحكومة نموذجًا للحكم الرشيد والمسؤول في أوقات الأزمات، من خلال تلبية الاحتياجات العامة للشعب، ودعم القوات المسلحة، والحفاظ على الأمن العام. دعمت الحكومة الساحة وساندت عمل الشعب، وساندت القوات المسلحة ولم تسمح بتعطيل الحياة اليومية للشعب. هذه هي كفاءة الحكومة.

أما الآن، فالمسألة الرئيسية هي فن تحويل النصر إلى إنجاز سياسي واقتصادي. يجب أن تستند الرؤية الاستراتيجية إلى مستوى الحكم إلى الحفاظ على ثلاث قيم أساسية: بقاء إيران، وبقاء المجتمع الإيراني وحمايته، وبقاء النظام السياسي. لذلك، يجب أن تكون الحكومة ونظام الحكم قادرين على تحويل القوة التي تم إنتاجها في المجال العسكري، وفي الساحة الاجتماعية، وفي تجربة الحكومة في العمل، إلى إنجاز سياسي وانتصار دبلوماسي؛ بطريقة تضمن مصالح إيران على طاولة المفاوضات، وأن يصبح النصر في الحرب ذا معنى في حياة الشعب.

وشددت الصحيفة على أن الدكتور مسعود بزشكيان أصر على هذا المنطق منذ البداية: الحفاظ على إيران، وحماية المجتمع الإيراني، والحفاظ على النظام السياسي، والسلطة المستدامة، والكفاءة، وتنمية القدرات الوطنية، ومكافحة الظلم، والصدق مع الشعب. وكما وقف إلى جانب إيران في الحرب، فإنه يقف أيضًا إلى جانب السلام والشعب والكرامة ومستقبل إيران في الدبلوماسية. وقد أدركت الحكومة والرئيس هذه الحقيقة، فقبلا مسؤولية المسار الصعب للتفاوض ووقف إطلاق النار والسلام الكريم.

وفي الوقت نفسه، كان لدور قائد الثورة في الحفاظ على التماسك والهدوء الاستراتيجي والتوجه الكلي للبلاد دور حاسم. وقد حال دعم القيادة للميدان والشعب والحكومة دون تشتت القرارات وضعف الإرادة الوطنية، وأبقى البلاد على طريق السلطة والعقلانية والوحدة. وقد حوّل هذا التوجيه الحرب من تهديد لتآكل إيران إلى مسرح لبروز القوة الوطنية، وكفاءة الحكومة، وتضامن المجتمع.

في غضون ذلك، ستُدرك الأجيال القادمة أن تحويل النصر الميداني إلى نصر دبلوماسي كان من أخطر القرارات في عصرنا. فالحكومة نفسها التي وقفت إلى جانب إيران وشعبها في الحرب قادرةٌ أيضًا على النجاح في مجالات الاتفاق والسلام والانفتاح. وهنا يكمن الفرق في هوية الرئيس؛ فالفرق يكمن فيما إذا كان الرئيس ينظر إلى الحرب لا كمجرد استعراض للقوة، بل كمسؤولية لحماية إيران ومقدمة لبناء مستقبل الشعب".

وختمت الصحيفة بالقول: "للبقاء، تحتاج إيران إلى الصواريخ والأسلحة، كما تحتاج إلى العقلانية والتماسك والحوار والدبلوماسية وكرامة الشعب والحكم الرشيد. النصر الكامل هو اليوم الذي تتضافر فيه قوة الميدان وحضور الشعب وعمل الحكومة وكرامة الدبلوماسية لجعل حياة الشعب الإيراني ومعيشته أكثر أمانًا وهدوءًا وشرفًا وأملًا. تحقيق النصر الكامل يعني تحويل السلطة إلى سلام، والمقاومة إلى انفتاح، والقوة الوطنية إلى حياة كريمة للأمة الإيرانية العظيمة".

الكلمات المفتاحية
مشاركة