اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الخير: اتفاق الإطار يُمثل استسلامًا لفريق السلطة ولا يُمثل رأي غالبية اللبنانيين

لبنان

عز الدين: لبنان لن يكون مستوطنة
🎧 إستمع للمقال
لبنان

عز الدين: لبنان لن يكون مستوطنة "إسرائيلية" أو محمية أميركية

89

شدد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب عز الدين على أنه إذا لم يتمكّن الأميركي من لجم العدو "الإسرائيلي" وكبح تفلّته وتجاوزه لقواعد التفاهم لناحية الاعتداءات المتكررة على لبنان، فإنه وبكل صراحة، سيضع المنطقة بأكملها على صفيح ساخن لا يعرف أحد ما الذي سيحصل حينها، مع العلم أن إيران والمحور على جهوزية تامة لأي طارئ قد يحدث، وقد أثبتت هذه المقاومة مع كل الآلام والأوجاع التي حصلت، أنها استطاعت أن تجدد نفسها، وأن تجعل هذا العدو يحسب ألف حساب لهؤلاء الأبطال.   

وخلال مجلس عاشورائي أقيم في خيمة الإمام الحسين (ع) في مارون مسك - الشياح، أكد عز الدين أن المقاومة في المرصاد وملتزمة بوقف إطلاق النار، إلّا أن لصبرها حدود، وهي تدرك وتعلم جيدًا متى وكيف تواجه هذا العدو وتتصرف في أي رد تراه في اللحظة والمكان المناسبين، مضيفًا أن لبنان لن يكون مستوطنة "إسرائيلية" ولن يكون محمية أميركية مهما بلغ عتو رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو الذي يواجه الهزيمة النكراء التي مني بها، والذي بات في المراحل الأخيرة من حياته السياسية، لا سيما وأن حلمه بتحقيق "إسرائيل الكبرى" قد وصل إلى طريق مسدود. 

ورأى عز الدين أنه إذا أرادت السلطة اللبنانية فعلًا أن تحرر الأرض وتخرج العدو منها وتستعيد سيادتها وثرواتها، فبإمكانها أن تحقق ذلك من خلال المفاوضات غير المباشرة مع العدو، وعندئذٍ ستكون غالبية الشعب اللبناني إلى جانبها وتدعمها بقراراتها الوطنية، ولكن يا لَلأسف، فإن السلطة في لبنان ذهبت وما زالت ماضية في خيار المفاوضات المباشرة التي عجزوا من خلالها عن الإتيان بوقف إطلاق نار كامل وشامل، والذي تحقق بفعل دعم ومساندة وقدرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي وقفت في مواجهة أميركا، وجعلت لبنان بندًا أساسيًا في مذكرة التفاهم التي حصلت.

وقال عز الدين إن إيران أرادت أن تضحي بكل مصالحها العليا والوطنية والقومية وأمنها واستقرارها، ليس لأجل هذه السلطة في لبنان، وإنما لأجل الأحرار من الشعب اللبناني الذين يرفضون العيش تحت الاحتلال، وأما أولئك الذين راهنوا على الخيار "الإسرائيلي" من أبناء هذا الوطن، فإنهم اليوم يعضون أصابعهم ندامة، لأن رهانهم على الأميركي و"الإسرائيلي" قد خسر وفشل وخاب.

وجدد عز الدين تأكديه على رفض المفاوضات المباشرة مع العدو "الإسرائيلي" التي تُفرض فيها الشروط والإملاءات على لبنان ليستسلم للإرادة "الإسرائيلية"، وتساعد العدو على تحقيق ما عجز عنه في الميدان، مشيرًا إلى "أن جيشنا الوطني الذي نعتز به وبقيادته، رفض أن يساوم على سيادتنا وأرضنا، ورفض كل الطروحات التي طرحها العدو الإسرائيلي لا سيما تلك التي يريد منها أن تضعه في مواجهة أهله وشعبه ومقاومته، وهذا إنما يدل على وطنية هذا الجيش اللبناني الذي امتزجت دماؤه مع دماء المقاومين في العديد من محطات مواجهة أعداء هذا البلد".

الكلمات المفتاحية
مشاركة