اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي العدوان الأميركي - الصهيوني على إيران | تغطية مباشرة

لبنان

🎧 إستمع للمقال
لبنان

"حزب شبيبة لبنان العربي": أي اتفاق لا يردع الاعتداءات "الإسرائيلية" يبقى موضع رفض

75

لفت "حزب شبيبة لبنان العربي"، في بيان تعليقًا على ما يُسمّى "اتفاق الإطار"، إلى أن "أي اتفاق أو تفاهم يجب أن يُقاس أولًا بمدى حفظه لسيادة لبنان وحق شعبه بالأمن والاستقرار، لا بمدى الترحيب الذي قد يصدر عن الطرف "الإسرائيلي" أو غيره". وقال "إن أي صيغة تُبقي للبنان التزامات دون ضمانات واضحة لاحترام سيادته أو تمنح "إسرائيل" هامشًا للاستمرار في الاعتداءات أو فرض وقائع بالقوة، تثير أسئلة وطنية مشروعة تستوجب النقاش والمسؤولية".

وأكد أن "إسرائيل" ستبقى بالنسبة إلى قطاعات واسعة من اللبنانيين والعرب دولة احتلال وعدوًا تاريخيًا ما دامت الأراضي المحتلة قائمة وما دام الشعب الفلسطيني محرومًا من حقوقه الوطنية، والقضية الفلسطينية تبقى قضية مركزية في وجدان شعبنا".

وحذر من أن "خطورة أي اتفاق لا تكون فقط في إمكانية تطبيقه داخليًا، بل أيضًا في احتمال توظيفه سياسيًا أو عسكريًا من قبل حكومة بنيامين نتنياهو لفرض وقائع جديدة أو إعادة إنتاج مراحل مؤلمة من تاريخ الصراع، وهو ما يفرض أعلى درجات اليقظة الوطنية".

وأكد أن "الحديث عن فترات زمنية انتقالية أو ترتيبات مؤقتة، فإنه يستوجب موقفًا لبنانيًا موحدًا يضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبار، ويرفض تحويل الجنوب أو أي منطقة لبنانية إلى ساحة ضغط أو مساومات. وإن قوة لبنان كانت وستبقى في وحدة شعبه، وفي تمسكه بحقوقه الوطنية، وفي بناء دولة قوية عادلة قادرة على حماية أرضها وقرارها وسيادتها".

كما أكد أن "المقاومة التي دفعت خيرة شبابها في مواجهة العدو "الإسرائيلي" منذ عام 1948، مرورًا باجتياح لبنان عام 1982 وما تبعه من مجازر واعتداءات وصولًا إلى يومنا هذا، لا يمكن تجاوز تضحياتها أو شطب تاريخها الوطني. وإن دماء الشهداء وصمود أهل الجنوب وكرامة لبنان ليست مادة للتفاوض أو المقايضة، وأي اتفاق لا يصون السيادة اللبنانية ولا يردع الاعتداءات "الإسرائيلية" يبقى موضع رفض وتساؤل وطني مشروع".

الكلمات المفتاحية
مشاركة