اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي التجمع الإسلامي للمهندسين: "الاتفاق الاطاري" يمس بمبدأ السيادة الوطنية

لبنان

🎧 إستمع للمقال
لبنان

"اتحاد الوفاء": الاتفاق الإطاري محاولة لفرض وقائع سياسية لم يستطع العدو فرضها بالنار

81

رفض "اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان" بشدّة "الاتفاق الإطاري" مع العدو الصهيوني "الإسرائيلي" والأميركي، مؤكّدًا أنّ هذا الاتفاق "لا يعدو كونه محاولة جديدة لفرض وقائع سياسية لم يستطع "الإسرائيلي" فرضها بالنار والعدوان، فجاء اليوم ليحاول انتزاعها تحت عناوين مضلِّلة كالانسحابات التجريبية والسلام والاستقرار وإعادة الإعمار".

وشدّد الاتحاد، في بيان، الأحد 28 حزيران/يونيو 2026، على أنّ "الاتفاق الإطاري" الذي أنتجته مفاوضات غير شرعية وغير دستورية وكاسِرة لاتفاق الطائف، لا يشكّل مشروعًا لإنقاذ لبنان، بل مشروعًا لإعادة لبنان إلى مشاريع ما قبل الطائف، ومحاولة هندسة واقعه السياسي والأمني مجدّدًا كنسخة محدَّثة لاتفاق 17 أيار المشؤوم، وبما يتوافق مع المصالح الأميركية و"الإسرائيلية" المحدَّثة.

وذكّر بأنّ "التجارب أثبتت أنّ العدو "الإسرائيلي" لا يمنح سلامًا، بل يفرض إرادات وإملاءات، ولا يبحث عن استقرار، بل عن أمنه على حساب أمن شعوب المنطقة".

وأشار إلى أنّ ما يُطرَح اليوم ليس سوى محاولة لتبييض صفحة العدو وتقديمه "صديقًا وشريكًا"، فيما لا تزال أرض لبنان مستهدفة وسيادته منتهكة ودماء أبنائه شاهدة على حقيقة هذا العدو وماهيَّته الشريرة الشيطانية.

وفيما أكّد الاتحاد أنّ "كرامة الأوطان لا تُباع بأوهام الدعم الأميركي ومساعداته"، شدّد على أنّ "السيادة اللبنانية لا تُقايَض بوعود من كيان عدو لا شرعية له قائم على احتلال أرض الغير، والحقوق الوطنية لا تُسلَّم على طاولة الضغوط الدولية".

كما حذّر من أنّ "أيّ مسار يفضي إلى منح العدو "الإسرائيلي" مكاسب سياسية تحت أيّ عنوان إنّما يشكّل انحرافًا خطيرًا عن الثوابت الوطنية المكرَّسة في دستوره، والتي قدَّم اللبنانيون من أجلها التضحيات"، مشيرًا إلى أنّ "من يخرج على هذه الثوابت يخرج لوحده وتسقط عنه كل شرعية".

وإذ بيّن الاتحاد أنّ "الاتفاق الإطاري" هو نقض لميثاق العيش المشترك من قِبَل السلطة اللبنانية الحالية، دعا القوى الوطنية والنقابية والشعبية إلى "التمسُّك بميثاق العيش المشترك والوحدة الوطنية وخيار المقاومة، مع رفض كل أشكال التماثل بالهوية الصهيونية والخضوع للإرادة الأميركية، والتصدّي لكل محاولة لتحويل لبنان إلى "مستوطنة" تُدار وفق مصالح أعداء لبنان والإنسانية".

وقال: "من صمد في الميدان وانتصر لن يسقط على طاولة وصالونات "الاتفاق الإطاري" المشؤوم".
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة