لبنان
اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إيهاب حمادة أن "موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري كان حاسمًا بليغًا عندما جعل من الفتنة معادلًا موضوعيًا لما سمي بإطار التفاهم بين ثلاثي السلطة والعدو والأميركي".
وفي كلمته التي القاها خلال احتفال ثالث الشهيدين محمد باقر سمير اسكندر وحسن مصطفى اللاذقاني الذي أقيم في حسينية الإمام علي (ع) في الهرمل بحضور علماء دين وعوائل الشهداء وحشد من الفعاليات والأهالي، أضاف حمادة: "هدف هذا "الإطار" الوحيد هو أن يقتتل اللبنانيون فيما بينهم خدمة "للإسرائيلي"، وبعد ذلك، هناك جزء يرتاح فيه الكيان وهو الجنوب، ولا نعلم من يدخل على الخط ويصبح لبنان الكيان في خطر".
وأكد أن "المقامرة التي دخلت فيها هذه السلطة هي مقامرة بلبنان وليس بالمقاومة وسلاحها، وعلى كل اللبنانيين أن يعرفوا أن هذه السلطة تراهن على الاقتتال في اللعبة الأخيرة".
وتابع أن "ما سمي "إطار الاتفاق" سقط وهذه الورقة ولدت محروقة وميتة، لأن هذه السلطة لا تملك أن تأخذ البلد إلى اقتتال داخلي، ولا تملك أن تعطي "الإسرائيلي" ما لم يستطع أخذه في حربه، وهي لا تملك من الشرعية ما يجعلها تتنازل عن ذرة تراب واحدة، فكيف بالأرض."
واستند حمادة إلى "نص دستوري واضح بعدم أحقية أحد، لا رئيس ولا غيره، أن بتنازل عن حبة تراب من جغرافيا الوطن لبنان".