اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي حزب الله يشيع ثلة من الشهداء في الضاحية الجنوبية لبيروت

لبنان

تشييع عميد عشائر بعلبك الهرمل عباس شمص في بوداي.. الشيخ الخطيب: لن ننجر إلى الفتنة
🎧 إستمع للمقال
لبنان

تشييع عميد عشائر بعلبك الهرمل عباس شمص في بوداي.. الشيخ الخطيب: لن ننجر إلى الفتنة

101

شيّعت عشائر البقاع، والمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، وأهالي قرى شرق بعلبك وغربها، وبلدة بوداي، عميد عشائر بعلبك الهرمل الراحل عباس أسد الله شمص إلى مثواه الأخير في بلدة بوداي غرب بعلبك.

وأمّ الصلاة على جثمان الفقيد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، قبل أن يُوارى في الثرى في جبانة البلدة.

وسبق مراسم التشييع احتفال تأبيني أُقيم في حسينية بوداي، بحضور ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب غازي زعيتر، ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، وممثل الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، نائب مسؤول منطقة البقاع في حزب الله السيد فيصل شكر، والنائب إيهاب حمادة، ورئيس الجامعة الإسلامية الدكتور حسن اللقيس على رأس وفد من الجامعة، والنائب السابق يحيى شمص، إلى جانب قيادات من حركة أمل وحزب الله، وضباط في قوى الأمن الداخلي، ورؤساء بلديات، ومخاتير، ووجهاء عشائر، وفعاليات.

وأكد الشيخ الخطيب، في كلمة ألقاها خلال الاحتفال، رفض الفتنة بكل أشكالها، قائلًا: "لن ننجر إلى الفتنة التي يريدونها لتخفيف عزيمة لبنان والشعب اللبناني"، داعيًا اللبنانيين إلى العدول عن موقفهم من "اتفاق وُلد ميتًا".

وطالب الشيخ الخطيب شركاء الوطن باتخاذ موقف وطني، مشيرًا إلى أن مواقفهم "لم تكن تخص الطائفة الشيعية، بل كانت من أجل كرامة لبنان وسيادته والشعب اللبناني"، مؤكدًا أن "كل التضحيات كانت من أجل لبنان"، ومعتبرًا أن هناك من "يحاول إعطاء القضية طابعًا طائفيًا من خلال محاصرة الشيعة بمعزل عن الوطن، رغم أنهم دفعوا أثمانًا كبيرة دفاعًا عن وحدة لبنان وسيادته".

وأضاف: "لا تكذبوا على اللبنانيين بالحديث عن السيادة وأنتم منخرطون في السياسة، وموقفنا سيبقى حكيمًا وإلى جانب جميع اللبنانيين. واليوم، في هذه المرحلة الدقيقة والمصيرية، المطلوب من الجميع الوقوف الموقف الذي تتطلبه هذه الظروف".

ورأى الشيخ الخطيب أن الشيعة دفعوا أثمانًا كبيرة في المنازل والأرزاق والنزوح إلى مختلف المناطق اللبنانية، وقال: "رصيدكم هو شهامتكم، فلا تسمحوا للبعض باستفزازكم أو جرّكم إلى الفتنة التي يسعى إليها العدو". وأضاف أن "الاتفاق الذي وقعته السلطة مع العدو "الإسرائيلي"، تحت مسمى تفاهم، يمنح مشروعية لاحتلال الجنوب المقاوم والمدافع، إلى جانب البقاع والضاحية، بعدما دفع أبناؤها أثمانًا كبيرة من النزوح والتهجير".

وتوجه إلى السلطة بالسؤال: "هل أنتم مؤتمنون فعلًا على لبنان وأرضه؟"، مؤكدًا أنه "مهما بلغت الاستفزازات، فلن ننجر بأقدامنا إلى الفتنة".

وأشاد الشيخ الخطيب بمسيرة الراحل عباس أسد الله شمص، مستذكرًا دوره في وأد الفتنة عام 1975، عندما كلّفه الإمام السيد موسى الصدر بتحمل المسؤولية لحماية المنطقة، وقال: "كان رائدًا في الحكمة والإصلاح، وترك إرثًا كبيرًا وأمانة يجب الحفاظ عليها، لكننا نفتقده اليوم في هذا الظرف الصعب الذي يمر به لبنان".

الكلمات المفتاحية
مشاركة