اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي باحثة في القانون الدولي لحقوق الإنسان لـ "العهد": اتفاق العار باطل

لبنان

عائلة الأسير يحيى سكاف: لتوحيد الموقف الوطني وإسقاط اتفاق العار
🎧 إستمع للمقال
لبنان

عائلة الأسير يحيى سكاف: لتوحيد الموقف الوطني وإسقاط اتفاق العار

68

قالت عائلة عميد الأسرى في سجون الاحتلال يحيى سكاف، في بيان، إن الخيار الاستسلامي الذي سلكته السلطة اللبنانية منذ مدة، من خلال عقدها لقاءات واتفاقات جانبية مع كيان العدو برعاية أميركية، بات يُشكل إساءةً مباشرة وكبيرة لعوائل الأسرى اللبنانيين في سجون الاحتلال ولقضيتهم الإنسانية والوطنية، كما يُشكل إساءة لعوائل الآلاف من الشهداء والجرحى المدنيين والعسكريين الذين سقطوا بالمجازر والجرائم الوحشية الصهيونية المرتكبة في وطننا، من الجنوب إلى البقاع وبيروت والشمال.

وأكدت ضرورة تراجع السلطة عن مواقفها التي تُلحق الضرر بالقضايا الوطنية الأساسية بالداخل، وفي مقدمتها قضية أسرانا لدى الاحتلال، وملف الأراضي المحتلة، واستمرار الاعتداءات في الجنوب، كما الخرق اليومي للسيادة اللبنانية في السماء وبالمياه، حيث كان الأجدى بفريق السلطة أن ينحاز للخيار الشعبي الواسع بالانسحاب من المفاوضات المباشرة مع المحتل، والتمسك بقوة لبنان من خلال مقاومته الباسلة ورجالها الأبطال الذين يفتكون بضباط وجنود الاحتلال على أرض الجنوب.

وأضافت أن ما سُرّب في الإعلام من بنود مخفية ضمن اتفاق العار، عن قبول السلطة بمحاولة العدو ربط ملف الأسرى اللبنانيين بالطيار "الإسرائيلي" المفقود رون أراد، هو أمر خطير للغاية، لأننا نعلم كيف يتعامل العدو في هذه القضية منذ سنوات طويلة، حيث يحاول دائمًا التنصل من وجود عدد من الأسرى اللبنانيين في سجونه، وفي مقدمتهم عميدهم الأسير يحيى سكاف الذي يتحمل العدو مسؤولية إخفائه رغم وجود وثائق تثبت وجوده حيًا لديه، مردفة: "كما تتحمل المنظمات الإنسانية الدولية مسؤولية تواطئها الدائم في قضية الأسرى اللبنانيين، وعدم إيلاء ملفهم الاهتمام اللازم، لأن من الواجب كشف مصيرهم والاطمئنان إلى أوضاعهم ورعايتهم، بعدما رأينا كيف يُعامل الأسرى في السجون الصهيونية التي تحولت إلى حقول تجارب بحق أجساد الأسرى".

كذلك، دعت عائلة الأسير سكاف جميع القوى السياسية والأحزاب الوطنية والإسلامية اللبنانية المؤمنين بقدسية الصراع التاريخي مع الاحتلال، والذين رفضوا اتفاق العار، إلى التنسيق وتوحيد الموقف الوطني بالعمل على إسقاط أهداف هذا الاتفاق المشؤوم الذي يُراد منه أخذ وطننا إلى خيار الرضوخ أمام العدو، ليصبح حلم مشروع "إسرائيل الكبرى" أمرًا واقعًا علينا، وهو ما لم نقبله مهما بلغت التحديات، لأننا نستند إلى مقاومة أبية عودتنا على تخطي كل الصعوبات حتى تحقيق النصر.

وختمت بالقول، إن موقف السلطة مما يجري يندرج في إطار الرضوخ التام للإملاءات الصهيو-أميركية التي تُريد لوطننا أن يتخلى عن عناصر قوته التي تُمثلها معادلة الجيش والشعب والمقاومة. ومن هنا يأتي استهداف الجيش وقيادته، والدور الوطني الذي تؤديه المؤسسة العسكرية، لأنها لا تزال تقوم بدورها التاريخي بتقديم الشهداء والجرحى على أرض الجنوب إلى جانب شهداء المقاومة، كما التصدي لكل محاولات الانزلاق إلى الفتنة الداخلية التي تعمل على تغذيتها الأبواق المأجورة للمشروع الصهيوني.

الكلمات المفتاحية
مشاركة