إيران
قال نائب وزير الخارجية للشؤون الدولية والقانونية كاظم غريب آبادي إن مضيق هرمز يتم تعريفه بأمر من إيران لا القيادة المركزية الأميركية"سنتكوم".
وكتب رئيس الوفد الإيراني الفني في المفاوضات مع الولايات المتحدة عبر حسابه على منصة "إكس" اليوم الخميس 02 تموز/يوليو 2026: "إن الاجتماع العسكري في البحرين لا يمكن له أن يصنع نظامًا حقوقيًا وأمنيًا للخليج الفارسي".
وأكد غريب آبادي أن أمن المنطقة يتحقق بوضع نهاية للتدخل الأميركي وانسحاب القوات الأميركية من المنطقة واحترام سيادة الدول وقبول الحقائق الجيوسياسية الجديدة، لا تحت المظلة العسكرية الأميركية.
وكان نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي زار الدوحة أمس على رأس وفد لمتابعة تنفيذ بنود مذكرة تفاهم إسلام آباد، وأجرى سلسلة لقاءات شملت رئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والوفدين الوسيطين القطري والباكستاني.
وقال غريب آبادي في تصريح له: "عُقدت الجلسة الأولى لفريق مراقبة تنفيذ مذكرة التفاهم بحضور كبار المفاوضين من الدول الثلاث المذكورة، حيث طرحت ونوقشت من جانب الوفد الإيراني انتهاكات الولايات المتحدة لالتزاماتها بموجب البند الأول من مذكرة التفاهم المتعلق بإنهاء الحرب في لبنان، والأنباء المتداولة بشأن إجراءات أميركا لتعزيز التجهيزات والقوات في المنطقة، وبعض التصريحات التهديدية والتدخلية للمسؤولين الأميركيين، وأشار الوفد الإيراني إلى أن التزامات مذكرة التفاهم تشكل حزمة متكاملة ولا يُنظر إليها بشكل منفصل".
وأعلن غريب آبادي أنه "تقرر تشكيل قناة اتصال فورية لفريق المراقبة اعتباراً من الغد، على أن يتم الإبلاغ الرسمي الموثق عن أوجه القصور في مذكرة التفاهم، ومناقشتها ودراستها واتخاذ القرارات بشأنها".
كما أشار إلى أنه جرى في الاجتماعات مع المسؤولين القطريين، بما في ذلك البنك المركزي، استعراض بعض المسائل المتعلقة بإنفاق جزء من الستة مليارات دولار الأولية، وتقرر أنه وفقاً للاحتياجات المعلنة من قبل ايران، سيتم شراء السلع المطلوبة وتوفيرها للبلاد.
وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني أنه "لم يُعقد في الدوحة أي لقاء بين الوفد الإيراني والوفد الأميركي".