اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي اتحاد نقابات العاملين في التعاونيات والمؤسسات: نرفض جرّ لبنان نحو التطبيع مع العدو

عربي ودولي

الإعلام الآسيوي يواكب ملحمة الوداع.. اهتمام واسع بمراسم توديع الشهيد الإمام الخامنئي
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

الإعلام الآسيوي يواكب ملحمة الوداع.. اهتمام واسع بمراسم توديع الشهيد الإمام الخامنئي

81

حظيت مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي باهتمام واسع في وسائل الإعلام الآسيوية التي أفردت مساحات كبيرة لتغطية الحدث، مسلطة الضوء على حجم المشاركة الشعبية، وحضور الوفود الرسمية والأجنبية، وما حملته المراسم من رسائل سياسية وإقليمية في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة.

وتصدرت مراسم الوداع التي أُقيمت في مصلى الإمام الخميني (قدس سره) في العاصمة الإيرانية طهران، نشرات الأخبار وصفحات الصحف في عدد من دول شرق وجنوب آسيا وآسيا الوسطى، حيث اعتُبرت من أبرز الأحداث الإقليمية التي استقطبت اهتمام وسائل الإعلام والرأي العام.

وفي هذا السياق، أشارت صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" الصادرة في هونغ كونغ إلى تجمعات حاشدة من الإيرانيين في طهران مع انطلاق مراسم الوداع، موضحة أن المراسم تمتد على مدى ستة أيام. وبيّنت الصحيفة أن الحدث يعكس قوة الجمهورية الإسلامية وقدرتها على حشد التأييد الشعبي في مواجهة الضغوط والتحديات.

بدورها، تناولت صحيفة "آسيا بيزنس ديلي" تفاصيل انطلاق مراسم الوداع، مشيرة إلى التوقعات بمشاركة ملايين الإيرانيين، وإلى انتقال مراسم التشييع لاحقًا إلى مدينتي قم ومشهد، كما ركزت على الحشود الكبيرة التي سبقت بدء المراسم والهتافات والشعارات التي رفعها المشاركون تأكيدًا لتمسكهم بخط المقاومة.

أما صحيفة "سيؤول إيكونوميك ديلي" الكورية الجنوبية، فقد وصفت المراسم بأنها من أكبر التجمعات العامة التي شهدتها إيران منذ تشييع الإمام الخميني (قده) عام 1989، مشيرة إلى الحضور الواسع للمسؤولين الإيرانيين والوفود الأجنبية، ومن بينهم رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف، وقائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، ونائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف، إضافة إلى وفود تمثل حركات وقوى من المنطقة.

وفي الهند، وصفت صحيفة "هندوستان تايمز" مراسم الوداع بأنها حدث جماهيري ضخم يُنتظر أن يشارك فيه ملايين الأشخاص، موضحة أن إيران تسعى من خلال هذه المراسم إلى إبراز وحدة شعبها وتماسكه بعد استشهاد السيد علي الخامنئي، مشيرة إلى أن الحدث يحظى باهتمام سياسي وإقليمي واسع نظرًا لتداعياته على المشهد الإقليمي.

ومن جهتها، ذكرت صحيفة "ذا إدج" الماليزية أن مراسم الوداع انطلقت في مصلى الإمام الخميني بتلاوة آيات من القرآن الكريم وعزف النشيد الوطني وإلقاء المراثي، بحضور آلاف المشاركين الذين رفعوا الأعلام الإيرانية وصور الشهيد، لافتة إلى الاستعدادات الحكومية الواسعة لتوفير وسائل النقل والإقامة والخدمات للمشاركين خلال مراحل التشييع المختلفة داخل إيران والعراق.

وفي باكستان، بثت شبكة "جيو نيوز" تغطية مباشرة وصورًا موسعة من مراسم الوداع في طهران، مؤكدة الحضور الجماهيري الكبير الذي شهده الحدث، فيما أفادت "قناة الأخبار الآسيوية" بأن المراسم انطلقت وسط مشاركة شعبية واسعة، مبيّنة أنها تحمل رسالة تؤكد تماسك الجمهورية الإسلامية، مع الإشارة إلى أن برنامج التشييع سيستكمل في مدن قم والنجف وكربلاء قبل أن يُختتم في مدينة مشهد.

ويعكس حجم التغطية الإعلامية الآسيوية لمراسم وداع الشهيد السيد علي الخامنئي المكانة التي يحظى بها الحدث على المستويين الإقليمي والدولي، في ظل المتابعة الواسعة لتداعياته السياسية والشعبية، وللرسائل التي حملتها المشاركة الجماهيرية والوفود الرسمية القادمة من عدد من الدول.

الكلمات المفتاحية
مشاركة