اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي اقتحامات وهدم وإغلاقات.. تصعيد ميداني لقوات الاحتلال في القدس

ترجمات

كاتب أميركي: العراق وباكستان دشّنا محور تعاطف مع إيران
🎧 إستمع للمقال
ترجمات

كاتب أميركي: العراق وباكستان دشّنا محور تعاطف مع إيران

كاتب أميركي: مشاركة بغداد وإسلام آباد في تشييع الإمام الخامنئي كشف محورًا إقليميًا جديدًا
73

قال الكاتب الأميركي (العراقي الأصل) إبراهيم المراشي، إن العراق وباكستان هما البلدان الوحيدان اللذان شاركا على مستوى رئيس الوزراء في مراسم تشييع آية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي (قده).

وفي مقالة نُشرت على موقع "Asia Times"، لفت الكاتب إلى أن كلًا من العراق وباكستان يتشاركان الحدود مع إيران، واصفًا قرارهما بالمشاركة على مستوى رئيس الوزراء بأنه يشير إلى "محور تعاطف" ناشئ بين هذه الدول. 

وأوضح أنه يشير إلى مسرح إقليمي جديد في جنوب غرب آسيا يكسر القواعد المعتمدة في الشرق الأوسط وجنوب آسيا.

كذلك، لفت الكاتب إلى أن الهند في المقابل أرسلت وفدًا لم يضم رئيس الوزراء ناريندرا مودي الذي لم يدِن اغتيال الإمام الخامنئي (قده) بالأصل. 

ورأى أن من أهم تداعيات الحرب الأميركية "الإسرائيلية" على إيران هو إنشاء تحالف باكستاني إيراني.

كذلك، أكد إبراهيم المراشي، أن الأمور لم تكن كذلك دائمًا، مشيرًا إلى مواجهات حصلت بين باكستان وإيران في أفغانستان خلال حقبة التسعينيات. 

وذكّر بتبادل الهجمات الذي حصل بين طهران وإسلام آباد في عام 2024، وذلك على خلفية موضوع الانفصاليين في مناطق البلوش على الحدود المشتركة.

وشدد الكاتب على أن العلاقة بين إيران والهند كانت أمتن في الماضي، لافتًا إلى أن إيران وافقت في عام 2003 على السماح للهند بإنشاء ميناء تشابهار، والذي أوجد ممرًا إلى آسيا الوسطى وروسيا تجاوز باكستان، موضحًا أن أي بلد يوفد زعيمه للمشاركة في مراسم تشييع الإمام الخامنئي (قده) كان عليه أن يأخذ في الحسبان رد فعل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مضيفًا أن باكستان والعراق هما البلدان الوحيدان اللذان تجرآ على هذه الخطوة.

وقال، إن هناك جذورًا عميقة للتحالف بين الهند و"إسرائيل"، مشيرًا إلى زيارة مودي إلى الكنيست في شباط/فبراير الماضي. 

وأضاف الكاتب، أن الهند تقول، إنها تتبع مقاربة "الانحياز المتعدد"، وخلافًا لسياسة عدم الانحياز التي اعتمدتها خلال الحرب الباردة، تسعى اليوم إلى الحفاظ على علاقة ودية مع جميع البلدان، حتى مع دول تعادي بعضها مثل إيران والولايات المتحدة. غير أنه تحدث عن فرق جوهري في جدوى التحالفات في جنوب غرب آسيا، مشيرًا إلى أن الهند لا تتشارك الحدود مع الإمارات و"إسرائيل"، وإلى أن ذلك ينطبق أيضًا على الولايات المتحدة. 

أما إيران وباكستان فقال، إنهما تتشاركان حدودًا طويلة.

وبيّن كذلك، أن التقارب الذي حصل بين إيران وباكستان بسبب الحرب، يمكّن البلدين من الاستفادة الفعلية من التحالف. وتحدث عن إمكانية التعاون في إدارة التوترات مع حركة طالبان في أفغانستان وأيضًا في ملف الانفصاليين البلوش.

وأفاد الكاتب بأن قرار باكستان والعراق إيفاد أعلى المسؤولين للمشاركة في مراسم تشييع الإمام الخامنئي (قده) لا يعني أن البلدين اختارا الوقوف مع معسكر معين، بل بالنسبة إلى باكستان على وجه التحديد، فإن أداء دور الوساطة والعلاقات الإستراتيجية مع طهران وقوى أخرى تُغير وجه التحالفات، ما يشير إلى تحول كبير في ديناميكيات القوة في جنوب غرب آسيا وخارجها.

الكلمات المفتاحية
مشاركة