لبنان
خصّص نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب والوفد المرافق، يوم أمس، مدينة قمّ المقدسة بزيارة عقد خلالها سلسلة لقاءات مع المرجعيات الروحية وعلماء الدين.
استهل العلامة الخطيب نشاطه، بحسب بيان، في قم بزيارة وكيل المرجع آية الله العظمى السيد علي السيستاني السيد جواد الشهرستاني الذي اقام على شرفه مأدبة غداء حضرها عدد من العلماء.
وزار العلامة الخطيب والوفد المرافق مقام السيدة المعصومة فاطمة بنت الامام موسى الكاظم عليهما السلام.
واستضافت جامعة المصطفى في قم العلامة الخطيب، في مؤتمر كانت تعقده في المناسبة، فألقى كلمة في الموتمرين قدم فيها عرضا "لنتائج الحرب العدوانية الصهيونية على لبنان، وشكر "للجمهورية الاسلامية الايرانية موقفها الداعم للبنان والذي يربط بين تنفيذ مذكرة التفاهم ووقف الحرب وانسحاب العدو "الاسرائيلي" من الأراضي اللبنانية".
وأكد أن: "المقاومة في لبنان صمدت وسوف تصمد، معتمدة على الله وعلى مجاهديها الابطال وعلى شعبها الذي لم يخذلها، وتحمل معاناة التهجير والنزوح والخسائر البشرية والمادية الفادحة".
كما زار عددًا من المرجعيات الروحية والقيادات الدينية في قم، بينها أعضاء مجلس خبراء القيادة آية الله محسن آراكي واية الله بوشهري وآية الله موسى الجزايري، واستقبل عددًا من العلماء اللبنانيين والإيرانيين، وأطلعهم على صورة الأوضاع في لبنان وما أسفرت عنه الحرب الصهيونية.
ورأى البيان أنه: "بدا واضحًا، أن القيادات الإيرانية على اطلاع واسع على تطورات الاوضاع في لبنان بأدق التفاصيل، وأكدوا جميعا أن ايران لن تتخلّى عن لبنان وتتركه لقمة سائغة في فم الولايات المتحدة والكيان الصهيوني. ورأوا ان تجدد الحرب ليس مستبعدا ضد ايران ،لأن الولايات المتحدة و"اسرائيل" لا تريدان منح ايران كل هذه الامتيازات التي وردت في مذكرة التفاهم، ولذلك فإن القوات المسلحة الايرانية ما تزال يدها على الزناد".
وقد عاد العلامة الخطيب والوفد المرافق بعد منتصف الليل الى طهران، والتي تشهد اليوم مراسم تشييع الامام الراحل السيد علي الخامنئي (قده).