اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي طهران بينَ حنايا قلوبٍ منكسرة وعيونٍ غسلَها دمعُ الوفاءِ

خاص العهد

اليمن أفقد كيان العدو بوابته الجنوبية نحو البحر الأحمر
🎧 إستمع للمقال
خاص العهد

اليمن أفقد كيان العدو بوابته الجنوبية نحو البحر الأحمر

72

بعد أن أحكم اليمن سيادته على مياه البحر الأحمر، وأصبح يُحسب له ألف حساب في أي تحركات سياسية أو عسكرية، إقليمية ودولية... وكل خطوة أميركية أو "إسرائيلية" نحو التصعيد، يقابلها تراجع لخطوات بمجرد تذكر حصار اليمن للبحر الأحمر وإغلاق باب المندب.

حتى بداية 2026، بقيت حركة ملاحة العدو في البحر الأحمر أقل بنحو 60% من مستويات ما قبل الطوفان، وعلى الرغم من ارتفاع حركة السفن عمومًا خلال عام 2025 مع انخفاض الهجمات، لكنها بقيت عند 36–37 سفينة يوميًا مقارنة بـ 72–75 سفينة يوميًا قبل الطوفان.
وبقي ميناء "إيلات" (أم الرشراش) ــ المنفذ الوحيد للكيان الصهيوني في البحر الأحمر ــ مصابًا بالشلل، ويشهد تراجعًا حادًا في نشاطه بنحو 90%.

يتحدث مستشار رئيس المجلس السياسي الأعلى للشؤون الدبلوماسية؛ الأستاذ عبد الإله حجر في تصريحٍ خاصٍ لموقع "العهد" الإخباري، فيقول: "إنَّ اليمن حدد موقفه الثابت تجاه البحر الأحمر بعد أحداث الطوفان، ومنع السفن "الإسرائيلية" أو تلك المتجهة إلى ميناء "إيلات" (أم الرشراش) من المرور عبر باب المندب، ثم عاد ومنعها مجددًا بعد اعتدائها على إيران ولبنان، وسيظل الموقف اليمني ثابتًا وحاسمًا لا مساومة فيه، في أي جولة صراع قادمة مع أي دولة معتدية على اليمن، أو دول محور المقاومة".


لا مكان للكيان الصهيوني في مياه البحر الأحمر
تحاول "إسرائيل" عبثًا أن تصنع مسارًا موازيًا في مياه البحر الأحمر، عبر صنع تحالفات مع كيانات غير شرعية في الصومال، وسعيها لإقامة تعاون عسكري واستخباراتي مع هذه الكيانات غير المعترف بها دوليًا.. لكن قائد المسيرة القرآنية السيد عبد الملك الحوثي - حفظه الله - أنذر بأن أي حضور "إسرائيلي" في الصومال سيواجه بكل الوسائل المتاحة.

في السياق نفسه يعلّق الأستاذ عبد الإله حجر في حديثه لموقع "العهد" الإخباري بالقول: "لقد حذر قائد الثورة في اليمن - السيد عبد الملك الحوثي - فور اعتراف "إسرائيل" بما يسمى أرض الصومال، بأن أي وجود "إسرائيلي" فيها سيعتبر عملًا عدوانيًا وسيتم استهدافه، وجدد ذلك التحذير عقب فتح سفارات متبادلة، ومن هذا المنطلق فلن تتمكن "إسرائيل" من التأثير في سيادة اليمن على البحر الأحمر، وفي حال محاولة ذلك ستتخذ القوات البحرية اليمنية والقوة الصاروخية والطيران المسير الإجراء الرادع".

في السياق أيضًا؛ يوضح رئيس دائرة الشؤون الإعلامية والثقافية بمكتب رئاسة الجمهورية؛ الأستاذ زيد الغرسي في تصريحٍ خاصٍ لموقع "العهد" الإخباري، فيقول: "لن يتمكن العدو "الإسرائيلي" من الوجود والبقاء في الصومال؛ لأن السيد القائد قد أرسى معادلة واضحة تقضي بأن أي وجود للعدو "الإسرائيلي" في أرض الصومال سيتم استهدافه، وهذه المعادلة تؤكد حكمة القيادة في إفشال المخطط "الإسرائيلي"؛ لأن محاولة تغلغله في الصومال الغرض منها تطويق اليمن والسيطرة على خليج عدن وباب المندب، وكذلك القرب من اليمن وتسهيل استهدافه؛ لأن العدو يشكو من بُعد المسافة إلى اليمن بأكثر من ألفي كيلو".

ويؤكد الغرسي "أن هذه المعادلة ستُفشل كل أهداف العدو "الإسرائيلي" بإذن الله، ولن يكون هناك أي تحكم أو سيطرة للعدو على باب المندب، لأن اليمن بعد ثورة 21 سبتمبر (أيلول) أصبح يمنًا مستقلًا وحرًا وليس تابعًا لأي أحد".


دور اليمن في جولات الصراع القادمة مع العدو
ينوّه الأستاذ زيد الغرسي في حديثه لموقع "العهد" الإخباري بالدور اليمني في الصراع مع كيان العدو، ويقول، إن هذا الدور "واضح جدًا خلال معركة طوفان الأقصى، وهو مواجهة العدو بكل الأوراق التي يمتلكها اليمن وبالإمكانيات المتاحة، وكان من ذلك استهداف العمق الصهيوني بالصواريخ والطائرات المسيرة وفرض حصار بحري على الكيان، من خلال إغلاق باب المندب أمام الملاحة "الإسرائيلية"، وهي الخطوة التي أزعجت العدوين "الإسرائيلي" والأميركي وحلفاءهما، وكانت مؤثرة في اقتصاد الكيان وما يزال يعاني من آثارها إلى اليوم".

ويصرّح الغرسي لموقع "العهد" الإخباري قائلًا: "في حال تجدُّد المواجهات أو قيام العدو "الإسرائيلي" بالاعتداء على اليمن، فإن الرد اليمني سيكون أقوى وأكبر مما حصل في طوفان الأقصى، وسيعود الحصار البحري. إضافة إلى استهداف عمق كيان العدو بزخم أكبر، خاصة مع تطور ونمو القدرات العسكرية اليمنية من بعد طوفان الأقصى وحتى الآن".

ويؤكد الغرسي في ختام حديثه لموقع "العهد" الإخباري" أن "كيان العدو خسر ما كان يعتبره بوابته الجنوبية (البحر الأحمر)، وأن كل تحركاته وأنشطته، وكل ما قام به منذ تأسيس الكيان ولعشرات السنوات للسيطرة على باب المندب قد فشلت، بمجرد اتخاذ اليمن قرار إغلاقه في وجه الملاحة "الإسرائيلية" في بداية معركة طوفان الأقصى، وخسارة العدو الصهيوني لـ"بوابته الجنوبية" تمثل خطوة مهمة وإستراتيجية، ضمن الخطوات والمسارات التي ستؤدي حتمًا إلى زوال كيان العدو "الإسرائيلي"، بإذن الله".

الكلمات المفتاحية
مشاركة