اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي مراسم تشييع إمام المستضعفين | تغطية مباشرة

إيران

قاليباف: قتلة الشهيد قائد الأمة سينالون جزاءهم
🎧 إستمع للمقال
إيران

قاليباف: قتلة الشهيد قائد الأمة سينالون جزاءهم

63

أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) في إيران محمد باقر قاليباف، أن قتلة قائد الأمة آية الله العظمى الإمام الشهيد السيد على الخامنئي (رض)، سينالون جزاءهم، مشددًا على أن الخطوة الأخيرة في مسار الثأر ستتجسد بتحرير القدس الشريف.

وقال قاليباف: "إن الفاجعة الأليمة المتمثلة بفقدان القائد الشهيد، وتزامنها مع اليوم الأخير لوجود جثمانه المبارك والمثخن بالجراح في عاصمة العالم الإسلامي، تحولت بفضل الحضور الشعبي إلى ملحمة وعي وصمود في هذه المرحلة الحساسة والمصيرية، وأسهمت في تسريع مسيرة التقدم نحو النصر الحتمي لإيران والعالم الإسلامي".

وأضاف: "إن الشعب الذي شكّل، على مدى سبعة وأربعين عاماً، القوة الدافعة والسند للثورة، عبّر خلال الأشهر الأربعة الماضية، عبر هتافات مناهضة لأميركا و"إسرائيل"، عن غضبه واستنكاره لقتلة الإمام الشهيد، مطالبًا بالثأر لهم".

وأكد قاليباف أن "تحقق الوعد الإلهي أمر محتوم، وأن المعتدين على الأراضي الإيرانية وقتلة شهداء هذا الوطن، ولا سيما قائد الأمة، سينالون جزاء أعمالهم، معتبراً أن المرحلة الأخيرة من الثأر للمستضعفين ستتجسد بتحرير القدس الشريف".

وأشار إلى أن "الأمة التي شيّعت قائدها الشهيد جددت - كما فعلت خلال الأشهر الماضية - البيعة للولي الفقيه، آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي"، مؤكدًا أن الجماهير لن تتراجع قيد أنملة عن نهج الإمام والشهداء.

وتابع قاليباف: "إن العالم أدرك اليوم أن الثورة الإسلامية والجمهورية الإسلامية الإيرانية ما زالتا راسختين وقادرتين على الاستمرار، وأنه لا وجود لطريق مسدود أو هزيمة في ظل الدعم الشعبي الواسع".

وقال: "إن أبناء هذا الشعب، المستلهمين مدرسة الإمام الحسين (ع) وتوجيهات قادة الثورة، لم يحافظوا فقط على روح الجهاد والمقاومة طوال سنوات قيادة القائد الشهيد، بل تمكنوا من بناء موقف راسخ ومنظم في مواجهة القوى الكبرى".

وشدد قاليباف على "ضرورة صون حقوق الشعب وعدم ادخار أي جهد لتحقيقها، سواء في ميادين الدفاع عن البلاد، أو في الحقل الدبلوماسي والمفاوضات باعتبارها جزءًا من المواجهة السياسية والحضارية، أو من خلال العمل على معالجة التحديات المعيشية والاقتصادية". 

وختم معربًا عن أمله في أن يترجم المسؤولون توجيهات القائد الشهيد وقيادة الثورة إلى عمل متواصل وفعّال لخدمة المواطنين.

الكلمات المفتاحية
مشاركة