اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني لترامب: خاطب الشعب الإيراني باحترام وإلا

إيران

إيجئي: لن نتراجع قيد أنملة عن الجهاد في مواجهة المستكبرين والقتلة الأميركيين والصهاين
🎧 إستمع للمقال
إيران

إيجئي: لن نتراجع قيد أنملة عن الجهاد في مواجهة المستكبرين والقتلة الأميركيين والصهاين

63

أكد رئيس السلطة القضائية في إيران حجة الإسلام والمسلمين غلام حسين محسني إيجِئي "إن جمهورية إيران الإسلامية ستدعم كل راية تُرفع في مواجهة الظالمين الأميركيين والصهاينة، ولن تتراجع قيد أنملة عن الجهاد في مواجهة المستكبرين والقتلة الأميركيين والصهاينة".

وفي كلمة ألقاها خلال مراسم إزاحة الستار عن كتاب "بزوغ نظام عالمي جديد" الذي يتناول "قراءة في سيرة وآراء قائد الثورة الإسلامية في إيران، سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي"، جدد إيجئي التعزية والتبريك باستشهاد قائد أحرار العالم، الإمام الخامنئي (قدس الله نفسه الزكية)، وقال: "إن أكثر من أربعة أشهر مضت، ولا يزال شعبنا المبعوث، صغارًا وكبارًا، شبابًا وشيوخًا، يعيش ألم فقدان إمامه الشهيد، وقد رفع راية الثأر لدمائه، ونحن نطالب بالثأر لدماء إمامنا الشهيد وجميع شهدائنا، كما نطالب بالثأر لدماء أطفال ميناب".

وأكد إيجئي أن أميركا والكيان الصهيوني يجب أن يدفعا ثمن الجرائم التي ارتكباها بحق الشعب الإيراني، مشيرًا إلى أن أحكام المحاربة والإفساد في الأرض بحق مجرمي الحرب واضحة في الشريعة الإسلامية والقوانين الداخلية لجمهورية إيران الإسلامية، كما أن الاتفاقيات الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية جنيف وبروتوكولاتها الملحقة، تتضمن نصوصًا صريحة بشأن مجرمي الحرب".

وأضاف: "بحكم القانون، نعلن بصوتٍ عالٍ أننا لن نترك قادة النظامين الأميركي والصهيوني المجرمين يفلتون من العدالة، بل سنلاحقهم ونحاكمهم ونعاقبهم بحزم، وسنقتص منهم، كما سنلزمهم بتعويض الشعب الإيراني عن جميع الأضرار التي ألحقوها به".

وشدد على ضرورة مواصلة الجهاد في مواجهة المستكبرين، مؤكدًا "أن جمهورية إيران الإسلامية ستواصل دعم محور المقاومة بكل قوة وحزم، وستقف إلى جانب كل راية تُرفع في مواجهة الظالمين الأميركيين والصهاينة، ولن تتراجع قيد أنملة عن الجهاد في مواجهة المستكبرين والقتلة الأمريكيين والصهاينة".
ودعا رئيس السلطة القضائية في إيران دول الجوار إلى إيلاء مزيد من الالتفات إلى خبث أعداء الإسلام ودناءتهم، مؤكدًا دعم إيران لجميع الدول المجاورة، شريطة ألّا تنخرط في خدمة مخططات العدو.

كما أشار إلى الترابط بين الميدان والدبلوماسية، مؤكدًا "أن جمهورية إيران الإسلامية ستتحرك في الساحة الدبلوماسية بالروح نفسها التي تتحرك بها في الميدان العسكري، وستنتهج سياسة هجومية قائمة على المطالبة بالحقوق في مواجهة الأعداء".

وأضاف محسني إيجِئي أن "العالم بات يدرك حقيقة أمريكا القبيحة والكيان الصهيوني الفاجر، المستند إلى القوة المادية الأميركية، وأصبح يعلم أنهما يرتكبان جرائم قتل الأطفال والإبادة الجماعية، وأن المنشآت المدنية والتعليمية والمستشفيات تُعد بالنسبة لهما أهدافًا عسكرية"، مؤكدًا أن الكلمات تعجز عن وصف حقيقة خبثهما.

وتابع قائلًا: "إن الشعب الإيراني في عزاء، لكنه ليس منكسرًا، بل يقف بعزمٍ راسخ وقبضةٍ مرفوعة في وجه الأعداء الأميركيين والصهاينة. وقد طلب أعداؤنا، بدافع العجز، وقف إطلاق النار والتفاوض، لكن الشعب الإيراني لن ينسى جرائمهم، وقد رفع راية المطالبة بالثأر للشهداء".

وأكد أن أعداء إيران عاجزون عن فهم المعارف الإلهية، ولا يدركون معنى الشهادة في سبيل الله، مضيفًا، أن "الشعب الإيراني يعدّ الشهادة فوزًا عظيمًا، ولذلك فلن يصالح يزيد ويزيديي هذا العصر".

وأضاف محسني إيجِئي أن مدرسة الإسلام المحمدي الأصيل، التي كان إماما الثورة الإسلامية معلّميها، خرّجت شخصياتٍ مثل الشهيد السيد حسن نصر الله والشهيد يحيى السنوار، اللذين كان كل واحدٍ منهما جبلًا في الثبات والجهاد في سبيل الله، مشيرًا إلى أن "الخلف الصالح للإمام الشهيد، آية الله السيد مجتبى الخامنئي، سيواصل حتمًا قيادة هذا الخط النوراني، وأن جبهة الحق ستحقق، إن شاء الله، انتصاراتٍ أكبر في عهده".

وفي جانب آخر من كلمته، استعرض رئيس السلطة القضائية في إيران شخصية الإمام الشهيد النضالية والثورية، مؤكدًا أن "الإمام الخامنئي الشهيد لم يكن ملكًا للشعب الإيراني أو للأمة الإسلامية فحسب، بل كان رمزًا لأحرار العالم جميعًا، وقد اجتمعت فيه مكارم الأخلاق والصفات الإنسانية، فجاهد، كما جاهد الأنبياء العظماء، لإقامة القسط والعدل، ونصرة المظلوم، ومواجهة الظالم، ومحاربة الطاغوت، حتى نال الشهادة على يد أشقى الأشقياء".

وأكد أن إمامي الثورة الإسلامية جاهدا من أجل كرامة الإنسان واستقلاله وعزته، داعيًا المفكرين في العالم إلى التعمق في دراسة شخصيتيهما، ومذكّرًا بقول الإمام الخميني الراحل: "إن أميركا لا تستطيع أن تفعل شيئًا"، في وقتٍ لم يكن أحد يتصور فيه مواجهة القوة الأميركية".

وختم مؤكدًا أن "الإمام الخامنئي الشهيد، على نهج سلفه الإمام الخميني، بث الثقة بالنفس في قوى المقاومة العالمية في مواجهة الاستكبار الأميركي، عبر قيادته وتوجيهاته".


 

الكلمات المفتاحية
مشاركة