لبنان
جنبلاط يجدد رفضه لاتفاق العار: اتفاق أحادي أملته "إسرائيل"
جنبلاط: "اتفاق الإطار" أطاح بكل مقومات "الطائف"
ندد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط باتفاق العار الذي وقعته السلطة اللبنانية مع العدو الصهيوني، مشددًا على رفضه لهذا الاتفاق الذي "أملته "إسرائيل" على فريق لبناني في الخارج والداخل يتمتع بخبرة محدودة في القانون والدبلوماسية".
وشدد جنبلاط في كلمة له خلال انطلاق اجتماع المجلس المذهبي الدرزي اليوم الثلاثاء 07 تموز/يوليو 2026، على رفضه للصيغة المطروحة لما يُعرف بـ"اتفاق الإطار"، وقال: إنه "اتفاق أحادي أملته "إسرائيل" على فريق لبناني في الخارج والداخل يتمتع بخبرات محدودة في القانون والدبلوماسية، أو بعض من الموظفين تلاقوا مع جماعة بعبدا والسراي".
أضاف جنبلاط، إنّه كان يؤيد في الأساس مبدأ التفاوض، "لكن ليس لنصل إلى هذا الإطار"، لافتًا إلى أن هذا التفاوض "لن يأتي بوقف للنار"، ومشددًا على أن "الاتفاق ليس ثلاثيًا كما يُعرض، بل "اتفاق أحادي" من حيث المضمون".
وفي السياق، رأى جنبلاط أن أميركا ليست بالقوى الضامنة التي يُركن إليها.
وتابع: "الأمير تركي الفيصل أدلى بكلام مهم بشأن السياسات "الإسرائيلية" وسياسة رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو".
ودعا جنبلاط اللبنانيين إلى "الإقلاع عن الحديث عن "السلام" احترامًا لأنفسنا قبل كل شي"، مشددًا على أن "السلام مع "إسرائيل" مستحيل".
وتابع: "أشكر بني معروف على استضافة أهالي الجنوب الذين عاد بعضهم، ولا أحسدهم على حالتهم"، داعيًا الدولة مجددًا لأن تقوم بأسرع وقت بتحضير مراكز إيواء جديدة في الجنوب، رغم أنّ هذا الأمر "رفضوه وما زالوا"، كما قال.
كذلك، حيا جنبلاط بيان القمة الروحية، مشيدًا بذكر عبارة "العدو الصهيوني"، مؤكدًا أننا "لم نعد نسمع هذه الكلمة حتى من المسؤولين الكبار في الدولة أو حتى من بعض الأحزاب، ولكن ممتاز أن البيان صدر لإدانة العدوان الصهيوني المستمر".
ورأى أنّ اتفاق العار، "أطاح بكل مقومات اتفاق الطائف، وهذا أمر خطير"، مشيرًا إلى أنه لا يتضمن وقف إطلاق النار ولا يؤدي إلى انسحاب "إسرائيلي" من الأراضي المحتلة.
كذلك، انتقد جنبلاط تغييب اتفاقية الهدنة لعام 1949 عن النقاش، معتبرًا أن "العودة إلى هذه الاتفاقية كان يجب أن تكون أساس أي مسار تفاوضي، بدل الذهاب إلى صيغة جديدة تثير انقسامات داخلية وتفتح الباب أمام تأويلات قانونية وسياسية معقدة".
وتابع الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي قائلًا: "منذ اتفاقية الهدنة لعام 1949 وبكل القرارت الدولية وردت عبارة الانسحاب من الأراضي المحتلة، إلا بهذه المعاهدة، التي تعد "إملاء""، مضيفًا: "هذا ما يحصل عندما يستلم مصير البلاد بعضٌ من الجماعات التي لا خبرة لديها في السياسة الدولية وهمّها فقط السلطة".