إيران
أكّد رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران، محمد باقر قاليباف، أنّ الجمهورية الإسلامية لم تكن يومًا من دعاة الحرب، مشدّدًا في الوقت ذاته على أنّ أي صراع أو مواجهة لن تنتهي أبدًا باستسلام إيران، وأنّ خيارات التهدئة لا تعني التخلّي عن جاهزية الردع.
وأوضح قاليباف، خلال لقائه رئيس مجلس الشعب الإندونيسي، أحمد موزاني، يوم الجمعة 10 تموز/يوليو 2026، أنّ الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني وحلف شمال الأطلسي "الناتو" كانوا يتوهّمون قبل الحرب الأخيرة، أنّ بإمكانهم إرغام إيران على الاستسلام في غضون أيام قليلة، مشيرًا إلى أنّهم "أدركوا سريعًا أنهم لن يحقّقوا أهدافهم، ورأى العالم أجمع كيف فشلوا أمام إرادة إيران".
وفي سياق كشفه عن مسار المحادثات السياسية، لفت رئيس مجلس الشورى الإيراني إلى طبيعة التعاطي مع الإدارة الأميركية قائلًا: "أفهمت نائب الرئيس الأميركي خلال المفاوضات أننا لا نثق بكم إطلاقًا".
وشدّد قاليباف على أنّ طهران لم تكفّ أبدًا عن الاستعداد والتحضير للدفاع عن سيادتها وأراضيها، جازمًا بالقول: "في أيّ لحظة يخون فيها الأميركيون التفاهم، فنحن مستعدّون للدفاع الشامل".