إيران
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر، أن أي استهداف للبنى التحتية الإيرانية سيقابل برد مماثل، محذرًا من أن الكيان "الإسرائيلي" لن يكون بمنأى عن الرد، في وقت شدد ممثل آية الله السيد مجتبى الخامنئي في المجلس الأعلى للأمن القومي سعيد جليلي على أن الانتقام للقائد الشهيد الإمام علي الخامنئي يمثل أكبر حق للشعب الإيراني في المرحلة الحالية.
وقال ذو القدر في رسالة له، إن استهداف البنى التحتية لن يمر دون رد، مؤكدًا أن المعادلة التي أعلنتها طهران تقوم على مبدأ الرد بالمثل، وأن أي اعتداء يطاول المنشآت الحيوية سيواجه بإجراءات مقابلة.
وشدد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني على أن الكيان ا"لإسرائيلي" لن يكون في مأمن من رد المقاومين، محمّلًا إياه مسؤولية الأعمال العدائية، ومؤكدًا أن الرد سيطاول الجهات التي تقف خلف هذه الاعتداءات.
وفي رسالته، أشار ذو القدر إلى أن بعض الأطراف، تشعر بالغضب من المشهد الشعبي الواسع الذي رافق مراسم تشييع القائد الشهيد الإمام علي الخامنئي، معتبرًا أن الحضور الكبير في المراسم عكس حجم التماسك الشعبي والارتباط بالنهج الذي مثله.
وأضاف أن مراسم التشييع التي شارك فيها الشعبان الإيراني والعراقي، جسدت ملحمة تاريخية أظهرت قوة التضامن الشعبي، معتبرًا أن هذا المشهد يشكل رسالة سياسية ومعنوية في مواجهة الضغوط الخارجية.
من جهته، أكد ممثل آية الله السيد مجتبى الخامنئي في المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي أن مرحلة ما بعد استشهاد الإمام الخامنئي تتطلب، الحفاظ على حقوق الشعب الإيراني وتحقيق الرد المناسب.
وقال جليلي، إن "الانتقام هو أكبر حق للشعب الإيراني في المرحلة الحالية ويجب أن يتحقق"، مضيفًا أن اتخاذ هذا الأمر في الوقت المناسب يشكل دفاعًا عن حق الشعوب في السيادة وعن المبادئ التي يقوم عليها القانون الدولي.
وأكد أن الشعب الإيراني "صامد ولن يتنازل قيد أنملة عن حقوقه"، مشددًا على أن طهران ستواصل التمسك بمواقفها، وأنها بانتظار تحقيق شروطها في المرحلة المقبلة.