إيران
كشف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي تفاصيل الزيارة الأخيرة التي أجراها وزير الخارجية عباس عراقجي إلى سلطنة عُمان، موضحًا أن المباحثات مع المسؤولين العُمانيين هدفت إلى تنسيق المواقف بين الدولتين المشاطئتين لمضيق هرمز بشأن ترتيبات إدارة حركة العبور والملاحة في المضيق.
وقال بقائي، في تصريح له اليوم الأحد 11 تموز/يوليو 2026، إن المحادثات التي جرت في مسقط، السبت، بين وزيري خارجية إيران وسلطنة عُمان، شهدت أيضًا مشاركة وفدين قانوني وفني من الجانبين، حيث تناولت سبل ضمان أمن وسلامة الملاحة في مضيق هرمز، مع مراعاة الحقوق السيادية للدولتين المشاطئتين، وأحكام القانون الدولي ذات الصلة، إضافة إلى أحكام البند الخامس من مذكرة تفاهم إسلام آباد.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن الجمهورية الإسلامية ترى أن ترتيبات إدارة حركة العبور في مضيق هرمز خلال المرحلة المقبلة يجب أن تتم بالتشاور والتنسيق بين إيران وسلطنة عُمان، باعتبارهما الدولتين المشاطئتين للمضيق، مع الأخذ في الاعتبار التطورات التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة.
وأضاف أن هذه التطورات، وفي مقدمتها "الحرب المفروضة من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني"، وما ترتب عليها من تداعيات أمنية، كان لها تأثير مباشر على أمن الملاحة في مضيق هرمز، الأمر الذي يستدعي وضع آلية مشتركة لإدارة حركة العبور وضمان استقرارها.
وأشار بقائي إلى أن إيران وسلطنة عُمان اتفقتا على مواصلة المباحثات على المستويين السياسي والفني–القانوني، بهدف التوصل إلى تفاهم مشترك بشأن ترتيبات تضمن أمن الملاحة وحركة السفن في المضيق.
ولفت إلى أن وفدًا من دولة قطر شارك في جزء من هذه المباحثات، بصفتها إحدى دول المنطقة التي اضطلعت خلال الأشهر الأخيرة بدور الوسيط في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.