اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الزعيم الروحي لحركة "شاس" الصهيونية: نتنياهو كاذب لا يُعتمد عليه

عربي ودولي

ليندسي غراهام.. رحيل حبيب الصهاينة وعاشقهم
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

ليندسي غراهام.. رحيل حبيب الصهاينة وعاشقهم

224

أعلن مكتب السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام، أحد أبرز حلفاء الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الكونغرس، وفاته مساء السبت إثر "وعكة صحية مفاجئة".

ونُشر بيان إعلان الوفاة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من دون أن يكشف المكتب عن مزيد من التفاصيل بشأن السيناتور الجمهوري عن ولاية ساوث كارولينا، الذي توفي عن عمر ناهز 71 عاما.

غراهام معروف بأنه داعم بارز للكيان الصهيوني وسياساته الإجرامية في المنطقة، وتربطه علاقات وثيقة بمسؤوليه وقياداته، ويُعدّ أعلى الأصوات في الولايات المتحدة دفاعًا عنه.

وقد وهب غراهام مسيرته السياسية لنصرة العدو وحروبه في المنطقة، فكان مؤيّدًا للعدوان الوحشي على قطاع غزة وحرب الإبادة بحقّ الفلسطنيين المستمرة، 

وفي بداية الحرب، أثار جدلًا واسعًا عندما وصف عملية السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 بأنها "حرب دينية"، داعيًا "إسرائيل" إلى اتخاذ كل ما تراه ضروريًا للدفاع عن نفسها، وقال حينها: "نحن في حرب دينية هنا، أنا مع "إسرائيل"، قوموا بكل ما يتوجب عليكم القيام به للدفاع عن أنفسكم".

كما كان من أشدّ مؤيّدي الدعم العسكري الأميركي للكيان الصهيوني، وانتقد بشدة إدارة الرئيس السابق جو بايدن بسبب تأخير شحنات الأسلحة والقنابل الثقيلة إلى "تل أبيب" خلال عملياتها العسكرية.

وعقب صدور مذكرات توقيف من المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الحرب السابق يوآف غالانت، دافع غراهام بقوة عن المسؤولين الصهاينة.

كذلك برز اسمه كأحد أبرز المؤيّدين لتوجيه ضربات عسكرية لإيران، بهدف تدمير منشآتها النووية. 

محرّضٌ على المقاومة والجيش

أمّا في لبنان، فلعب دورًا في التحريض المباشر على المقاومة والجيش اللبناني على حدّ سواء مطلقًا التهديد والوعيد بالقضاء على حزب الله وكلّ من يؤيّده، ودعا في تصريحاته وزيارته للبنان الى نزع سلاحه، مشكّكًا في نزاهة الجيش وقائده العماد رودولف هيكل.

وحينها قال إن موقف الجيش اللبناني من حزب الله يجعله "شريكًا غير موثوق به"، مشيرًا الى اجتماع قصير عقده مع قائد الجيش اللبناني العماد رودول هيكل، وسأله بشكل مباشر عما إذا كان يعتقد بأن حزب الله منظمة إرهابية، فقال: "لا، ليس في سياق لبنان"، وعلى هذا الأساس أنهى اللقاء معه، مضيفًا "طالما استمر هذا الموقف من الجيش اللبناني، فلا أعتقد بأننا نملك شريكًا موثوقًا فيه".

حداد في "تل أبيب"

وفور إعلان خبر وفاة غراهام، ساد الحزن والحداد في الكيان الصهيوني. 

وزير الأمن القومي في الكيان إيتمار بن غفير قال إن إسرائيل "فقدت اليوم أحد أعظم أصدقائها"، مضيفًا أن غراهام وقف إلى جانبها "ليس لأن الأمر كان سهلًا، بل لأنه كان يؤمن بصواب موقفه"، مشيرًا الى أن دعمه الثابت أكسبه إعجاب ملايين "الإسرائيليين""، مؤكدًا أن ""إسرائيل" ستتذكر صداقته ودعمه الثابت والتزامه الراسخ بأمنها".

من جانبه، قال رئيس وزراء الاحتلال السابق نفتالي بينيت، عبر حسابه على منصة "إكس"، إن "قلبه يعتصر ألمًا" لوفاة صديقه ليندسي غراهام، مضيفًا إن ""إسرائيل" خسرت واحدًا من أعظم أصدقائها".

بدوره، قال رئيس الكنيست أمير أوحانا إنه يشعر بـ"صدمة وحزن عميق" إزاء الوفاة المفاجئة لغراهام، فيما صرّح زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد بأن غراهام كان "صديقًا في المقام الأول"، وبأنه سيُفتقد بسبب "دفئه وحسه الفكاهي وطاقته"، وأشار الى أنه تمتع بـ"تفان عميق تجاه شعب "إسرائيل""، فضلًا عن رؤيته لـ"شرق أوسط آمن ومسالم".

الكلمات المفتاحية
مشاركة