لبنان
أحيت بلدة علي النهري البقاعية ذكرى أربعين الشهيد المحامي علي حسين أبو زيد، في حسينية البلدة، بحضور مسؤول القطاع الثاني في حزب الله السيد حسن الموسوي وحشد من الفعاليات الاجتماعية والعلمائية والبلدية، إلى جانب عوائل الشهداء وأهالي البلدة.
ألقى السيد الموسوي كلمةً، أشار فيها إلى أن الشهيد المحامي جمع بين سيف المقاومة وسيف العلم، لافتًا إلى أن المقاومة تمثل السبيل لرفع الظلم عن المستضعفين، فيما اختار الشهيد دراسة الحقوق ليكون نصيرًا للمظلومين وحاملًا لراية العدل، مستلهمًا نهج الإمام زين العابدين (ع) في الدفاع عن المظلومين وإحقاق الحق في مواجهة الباطل.
وانتقد الموسوي المجتمع الدولي الذي يرفع شعارات حقوق الإنسان، ورأى أن من يدّعون الدفاع عن حقوق الإنسان هم أنفسهم من يسهمون في قتل الشعوب بأسلحتهم. وأكد أن العدو "الإسرائيلي": "قد يستطيع تدمير المنازل والبلدات وقتل الكثيرين منّا، لكنه لن يتمكن من كسر إرادة القتال والمواجهة، مشددًا على أن المقاومة ستزداد صلابةً وقوةً وقدرة".
وأضاف أن حجم التضحيات مهما بلغ، يبقى قليلًا أمام هدف العدو في تهجير اللبنانيين، مؤكدًا رفض الخضوع لهذه القوة المستكبرة وهذه السلطة الخانعة أمام "الإسرائيلي" الأميركي. وأوضح الموسوي أن: "مسار إسلام آباد هو المسار الوحيد الذي يمكن التعويل عليه إن استمر"، لافتًا إلى أن إيران تدفع ثمنًا كبيرًا لأن لبنان يشكل البند الأول في الاتفاق.
وختم مؤكدًا أن أي اتفاق يجب أن يتضمن انسحابًا "إسرائيليًا" كاملًا من جميع الأراضي اللبنانية، ومعالجة ملف الأسرى وسائر القضايا المطروحة، مشددًا على أن هذه الأمة لا يمكن لأي قوة أن تخضعها أو تذلها.