لبنان
أنجزت لجنتا الإصلاح في حزب الله وحركة أمل مصالحةً لعائلة عباس الكريمة، برعاية نائب مسؤول منطقة البقاع في حزب الله السيد فيصل شكر، وذلك في دارة الدكتور علي طالب وحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الحاج رامي أبو حمدان ومسؤول القطاع الثاني السيد حسن الموسوي ووفد من حركة أمل، إلى جانب عدد من فعاليات البلدة ورؤساء بلديات المنطقة.
ألقى السيد فيصل شكر كلمة، أشار فيها إلى أن: "ما تحقق اليوم هو بتوفيق الله وببركات الصبر والاحتساب والعطاءات والمتابعة من كل من سعى إلى إنجاح هذا اللقاء"، مؤكدًا أن: "المشهد هو مشهد قوة وعزة وكرامة، ورسالة بأن هذه الأمة تترفع عن كل الآلام أمام قضيتها الكبرى في مواجهة الصهيونية العالمية والاستكبار الأميركي".
وتطرق إلى المواجهة مع العدو الصهيوني والولايات المتحدة الأميركية قائلًا: "أنتم معتدون؛ افتريتم على ديننا وعقيدتنا وإسلامنا، وستلقون جوابًا قاسيًا من هذه المقاومة والأمة، من إيران إلى العراق إلى اليمن إلى لبنان، ولن تستطيعوا فعل شيء لأننا أمة واحدة في طريق الحق وإحقاق الحق وإزهاق الباطل".
وفي الشأن الداخلي اللبناني، أكد شكر أن: "محاولات إقامة صلح مع العدو الصهيوني لن تنجح"، مشددًا على أن: "قرار المواجهة مع الاحتلال بيد المقاومة الإسلامية ومقاومة السيد موسى الصدر وجميع القادة والشهداء الأبرار"، لافتًا إلى أن: "المقاومة ستبقى خنجرًا في صدر المشروع الصهيوني العالمي".
وأضاف: "كل من يفاوض العدو الصهيوني ويجتمع معه سيلقى منا ردًا حاسمًا"، مشيرًا إلى أن: "الأيام بيننا وبين المتصهينين في لبنان".