اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بوتين: قواتنا تتقدم على جميع الجبهات والرد على الهجمات سيكون مضاعفًا

لبنان

لبنان

مسيحيون من أجل لبنان: الكيان "الإسرائيلي" عدو وخطر وجودي.. المقاومة حق مقدس للشعوب

لبنان وطن الأديان والمحبة والعيش المشترك يقوم بجناحيه المسيحي والمسلم ويحترم ويصون حرية المعتقد. ولكن لا مكان للبدع الدينية فيه، وخاصة المشروع الإبراهيمي".
118

أعلن لقاء "مسيحيون من أجل لبنان" في بيان، أنه "انطلاقًا من المسؤولية الوطنية والدستورية والأخلاقية، وإيمانًا بضرورة حماية لبنان ورسالته، وصون كيانه الدستوري في هذه الظروف المصيرية، وبعد غياب أي مؤشر مطمئن لوجود حلول جدية للحروب وللأزمات الاقتصادية والمعيشية المتردية، وبعد فقدان الأمل بوحدة مرجعيات الصف المسيحي من أجل حماية المجتمع والوطن، وبرعاية الطوباوي أبونا يعقوب الكبوشي، اجتمع في دير سيدة البير – بقنايا، عدد من الشخصيات المسيحية اللبنانية الإكليريكية والعلمانية، بحضور عدد من الشخصيات الوطنية المسيحية وغير المسيحية، للتشاور حول المخاطر التي يمر فيها الوجود المسيحي والوطن وكيانه ومنظومة السلطة والمجتمع، وخاصة بعد توقيع ما سُمي بـ "اتفاق الاطار" مع العدو "الإسرائيلي"".

حضر اللقاء مطران صور وصيدا وتوابعهما للروم الأرثوذكس إلياس كفوري ممثلًا برئيس المحكمة الروحية المتقدم في الكهنة الأب إبراهيم سعد، الأب أنطوان خضرا (رئيس اتحاد أورا) ، المحامي الدكتور نبيل مشنتف (عضو الجبهة اللبنانية سابقًا رئيس الحركة اللبنانية)، المحامي الدكتور جاد حداد (رئيس الجمعية الكاثوليكية العالمية)، الدكتور روبير أبيض (رئيس المجلس الوطني الأرثوذكسي)، النقيب رولان عدوان (عضو الرابطة المارونية)، الإعلامية لارا مراد سعد (الأمينة العامة للمؤتمر المسيحي الدائم)، السيدة كاتيا حبشي (مديرة مؤسسة لابورا)، الدكتور مالك فرنسيس (رئيس الكونغرس الأميركي اللبناني)، القاضي خليل حنا (المحكمة الروحية المارونية)، الأستاذة أميرة سكر (رئيسة الاتحاد لحماية الأحداث في لبنان)، السيد سمر صهيون (حركة لبنان الشباب)، الدكتور جورج لبكي، الدكتورة جوسلين يمينن المحامي الدكتور عبدو يونس، الدكتور دال حتي، الدكتور نبيل خوري، الدكتور مايك حوراني، الدكتور فرنسوا فرح، الدكتورة نعمت بجاني، الإعلامية والشاعرة مي منصور، الإعلامي والمخرج شربل خليل، الإعلامية منال بو حبيب، عالمة الاجتماع مي مالك، عضو قيادة حزب "الحركة اللبنانية" إميل البيطار، المحامي ألكسي ابي جرجس، المستشار رالف حداد، المستشارة مونيلا عدوان، اليانو المير، جوزيان صافي وعدد من الكهنة والرهبان والراهبات.

وأشار البيان الى أن "اللقاء أيد هاتفيًا مع النقيب رولان عدوان من دون الحضور شخصيا، بسبب الغياب القسري أو السفر، عدد من الشخصيات منها: يمنى بشير الجميل، الأب عبدو أبو كسم عن المركز الكاثوليكي للإعلام، الأب تاودروس داوود ممثلا الكنيسة القديمة في جبل آثوس اليونان، رئيس حركة "الأرض" طلال دويهي، الدكتور عصام خليفة، الدكتور ناجي قزيلي، الإعلامي ريكاردو كرم، رئيس مجلس ادارة اذاعة "لبنان الحر" سابقا الإعلامي شوقي أبو سليمان والإعلامية رندى المر.

وتخلل اللقاء وفقًا للبيان "عدد كبير من الكلمات المتخصصة والمداخلات من مختلف المحاور بروح المسؤولية الوطنية والأخلاقية والروحية، واتفق المجتمعون على كون هذا اللقاء في سياق مؤتمر مسيحي دائم.

وشدد اللقاء على أن "لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه المقيمين والمغتربين، أرض وشعب ومؤسسات. لا للتقسيم أو التفتيت أو الفيدرالية أو المساس بوحدة الدولة".
كما شدد على "حماية تراب الكيان الوطني 10452 كلم2 إضافة لمياهه الإقليمية مع جميع مصادر الطاقة والموارد الطبيعية"، وأن "لبنان وطن الأديان والمحبة والعيش المشترك يقوم بجناحيه المسيحي والمسلم ويحترم ويصون حرية المعتقد. ولكن لا مكان للبدع الدينية فيه، وخاصة المشروع الإبراهيمي".

وأعلن اللقاء رفضه "جميع أشكال الاحتلال أو الوصاية أو الانتداب أو التدخل الخارجي في الشؤون اللبنانية. مؤكدًا "أن الكيان "الإسرائيلي" عدو وخطر وجودي وفق مضامين الدستور والقوانين. ولا يجوز وبأي شكل من الأشكال الموافقة على أية اتفاقية سلام معه، وخاصة تحت النار، وقبل انسحاب جيشه غير المشروط من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، والحفاظ على كامل سيادة الدولة وقراراتها المستقلة، وعدم المساس بالحقوق المقدسة للبنان وشعبه بما فيها حق مقاضاته عن ارتكاباته العنصرية ومجازره البربرية التي هي جرائم ضد الإنسانية، محليًا ودوليًا وأمام كافة المراجع القضائية والإنسانية، وإلزامه بدفع التعويضات عن كامل الخسائر المادية والمعنوية التي تسبب بها، وكذلك بمسؤوليته عن كلفة إعادة إعمار ما دمره، وعدم وضع الشروط لعودة المهجرين الكريمة إلى قراهم دون قيد أو شرط خاصة في الجنوب".

ورأى اللقاء أن بقاء النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين في لبنان "خطر وجودي. لا توطين ولا تجنيس".

وشدد على "رفض كل احتلال وانتداب ووصاية، وإلا فالمقاومة هي الطريق، لأنها حق مقدس للشعوب بموجب الاتفاقيات الدولية وشرعة حقوق الإنسان".

كما شدد على "حماية الثروات الوطنية، ووضع خطة انقاذية إلزامية اقتصاديًا واجتماعيًا وصحيًا وتربويًا.

وطالب بـ"محاسبة المجرمين بحق الشعب اللبناني في الملفات الكارثية، على سبيل المثال لا الحصر: الفساد الإداري والمالي، أموال المودعين، إنفجار المرفأ، الإغتيالات، العمالة للخارج ...إلخ".

ودعا إلى "تعزيز حرية الإعلام المسؤول، وضبط الإعلام المأجور ومحاسبة أقلام ورموز الفتنة على أنواعها وكذلك ناشري الفساد والتضليل والرذيلة والشذوذ".

ورأى "ضرورة إيجاد خطة وطنية عاجلة لمعالجة آثار الحروب والاعتداءات على المدنيين، وإعادة إعمار المناطق المقصوفة في الحرب، وتأمين التعويضات اللازمة للمتضررين، وإيلاء عناية خاصة بالأطفال والأيتام وذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة والأسر المهجرة والفئات الأكثر هشاشة، عبر برامج وطنية شفافة ومستدامة للحماية الاجتماعية والتعليم والرعاية الصحية والدعم النفسي".

كما أكد اللقاء على "إدانة أية انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني والتي تُرتكب بحق المدنيين في لبنان، والدعوة إلى مساءلة المسؤولين عنها أمام الجهات القضائية المختصة، وفقًا للقانون الدولي".
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة