اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي العلامة فضل الله: الشيعة لن يكونوا وقودًا للفتنة ولا خلاص للبنان إلا بالحوار

لبنان

الحاج حسن: اتفاق العار لن يمر ولن يطبق
🎧 إستمع للمقال
لبنان

الحاج حسن: اتفاق العار لن يمر ولن يطبق

50

لمناسبة مرور أربعين يومًا على ارتقاء الشهيد عباس وجدي الحاج حسن "مختار"، أقام حزب الله وعائلة الشهيد حفلًا تأبينيًا حاشدًا تكريمًا لعطاءاته وتضحياته، وذلك في حسينية بلدة حوش النبي في البقاع، بحضور فعاليات علمائية، وسياسية، وبلدية، واجتماعية، وحشد من أهالي المنطقة.

افتتح الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها القارئ قاسم زين الدين، ثم ألقى الدكتور علي الحاج حسن كلمة باسم عائلة الشهيد عبّر فيها عن فخر العائلة بمسيرة ابنها الجهادية وتضحياته في سبيل الوطن والمقاومة.

وألقى رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل النائب حسين الحاج حسن كلمة سياسية، تطرق فيها إلى المستجدات الراهنة والاتفاقيات المطروحة، موجهًا انتقادات للجهات الساعية لتمرير تسويات لا تخدم مصلحة لبنان.

وسأل الحاج حسن مستنكرًا التنازلات التي يتم تقديمها: "كيف تتخلون عن حق لبنان في مقاضاة العدو؟ القرى المدمرة بشكل كامل هي جريمة حرب وإبادة وليست مجرد جريمة عادية. أين المحاسبة على قتل الضباط والعسكريين، وعناصر أمن الدولة، والدفاع المدني، ومديري المدارس، ورؤساء وأعضاء البلديات؟ وأين المحاسبة على خطف المواطنين ونثر المواد الكيميائية السامة والمسرطنة التي تبيد الثروة النباتية؟ هل تخليتم عن كل هذا؟".

وحول الادعاءات بوجود إجماع وطني على الاتفاق الحالي، توجّه النائب الحاج حسن للمروجين له بالقول: "إنكم تدعون وجود إجماع وطني، فدلوني عليه! إذا كان حزب الله، وحركة أمل، والحزب التقدمي الاشتراكي، والتيار الوطني الحر، والوزير طلال أرسلان، والوزير سليمان فرنجية، والجماعة الإسلامية، بالإضافة إلى عدد كبير من النواب والوزراء في هذه الحكومة -الذين يُضغط عليهم لمنعهم من التعبير عن مواقفهم للإعلام- جميعهم يرفضون هذا الاتفاق، فمن معكم؟ ليس معكم سوى جماعة 17 أيار وقليل من الإضافات".

وأضاف مقارنًا الاتفاق الحالي باتفاق 17 أيار الشهير: "اتفاق 17 أيار، على كل مصائبه، كان يحتوي على كلمة "انسحاب"، أما أنتم فقد جئتم بمصيبة أكبر بكثير من مصيبة 17 أيار. لذلك نقول لكم بكل وضوح: هذا الاتفاق لن يمر، ولن يُطبّق، ومحاولاتكم لتجميل الموضوع وتخفيف وطأته لن تجدي نفعًا". 

واختتم الحفل التأبيني بمجلس عزاء حسيني تلاه فضيلة الشيخ حسين مظلوم عن روح الشهيد الطاهرة، تلته وليمة تكريمية عن روحه على حب أهل البيت (ع).

الكلمات المفتاحية
مشاركة