اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي حزب الله يبارك لعوائل شهداء بريتال وسام الشهادة والوفاء لنهج الإمام الحسين (ع)

عربي ودولي

الصحة العالمية: تفشي فيروس
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

الصحة العالمية: تفشي فيروس "إيبولا" في الكونغو 

63

أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أنها لم تحصل إلا على نحو 40 % من التمويل المطلوب لمواجهة تفشّي فيروس "إيبولا" في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، محذرةً من التخلّي عن البلاد في مرحلة حرجة من انتشار الوباء.

وأكدت المنظمة سعيها إلى جمع 115 مليون دولار لتمويل الاستجابة لتفشّي سلالة "بونديبوغيو" من فيروس "إيبولا"، التي لا يتوافر لها حتى الآن علاج أو لقاح مثبتان، فيما أظهرت البيانات الحكومية تسجيل 1926 إصابة مؤكدة و702 وفاة.

وحذّرت منظمة الصحة العالمية من أنّ الكونغو الديمقراطية لا تستطيع تحمّل أعباء الاستجابة بمفردها، داعيةً المانحين الدوليين إلى توفير موارد تتناسب مع اتساع الوباء والتحدّيات الصحية والأمنية التي تواجهها المناطق المتضرّرة.

إلى ذلك، أكد رئيس برنامج الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية تشيكوي إيكويزو أنّ الاستجابة بلغت "نقطة حاسمة" وتتطلّب تكثيف عمليات اكتشاف المصابين وعزلهم، خصوصًا بعد وصول الفيروس إلى مقاطعتين جديدتين خلال الأسبوع الجاري.

وكرّر إيكويزو تقديرات المنظمة بأنّ العدد الحقيقي للإصابات لا يقلّ عن ضعفي العدد الرسمي، وقد يتجاوز أربعة أضعافه، في ظلّ استمرار انتقال الفيروس داخل المجتمعات من دون اكتشاف جميع سلاسل العدوى.

هذا، وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أنّ 4 من كل 5 حالات جديدة في المناطق الأكثر تضررًا لا ترتبط بمخالطين معروفين. ويتركّز نحو 90% من الإصابات المعلنة في مقاطعة إيتوري، ولا سيما في مناطق بونيا وروامبارا ومونغبالو ونياكوندي، في حين أظهرت الفحوص في مدينة بونيا إصابة نحو شخص من كلّ اثنين يخضعان للاختبار، وفق المسؤول الأممي.

كذلك، أظهر تحليل للوفيات الـ400 الأولى أنّ نحو 70% منها وقعت خارج مراكز العلاج، ما يعكس تأخّر المرضى في طلب الرعاية، ويزيد فرص انتقال العدوى إلى أفراد العائلات والمجتمعات المحلية.

وكان امتدّ التفشّي إلى مقاطعتي تشوبو وهوت أويلي، بعدما كان متركّزًا بصورة أساسية في إيتوري، مع تسجيل إصابات أيضًا في شمال كيفو وجنوب كيفو، وكانت السلطات الكونغولية قد أعلنت التفشّي الحالي، وهو السابع عشر في تاريخ البلاد، في (15 أيار/مايو 2026).

الكلمات المفتاحية
مشاركة