اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي اضطرابات واسعة في الداخل المحتل بسبب احتجاجات الحريديم ضد التجنيد الإجباري

عربي ودولي

تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية يحصد 291 وفاة وسط مخاوف من تمدد الوباء إقليمياً
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية يحصد 291 وفاة وسط مخاوف من تمدد الوباء إقليمياً

65

أعلنت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع حصيلة الوفيات الناجمة عن تفشي فيروس الإيبولا إلى 291 حالة مؤكدة، بعد تسجيل 14 وفاة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في وقت تواصل فيه الجهات الصحية جهودها لاحتواء انتشار المرض في المناطق الشرقية من البلاد.

وذكرت وزارة الاتصالات والإعلام الكونغولية في تقريرها اليومي أن العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة ارتفع إلى 1118 حالة بعد رصد 24 إصابة جديدة، فيما بلغت نسبة الوفيات بين المصابين نحو 26 في المئة، ما يعكس استمرار خطورة الموجة الحالية من التفشي.

وأوضحت الوزارة أن 408 مصابين ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفيات ومراكز العزل الطبي المخصصة لمكافحة الإيبولا، في حين تماثل 122 مريضاً للشفاء الكامل وغادروا المراكز العلاجية بعد استكمال الرعاية الصحية اللازمة.

وفي إطار جهود احتواء الوباء، تواصل فرق الرصد الوبائي عمليات تعقب المخالطين للمصابين، حيث بلغت نسبة متابعة المخالطين 77.1 في المئة، وهي خطوة أساسية للحد من انتقال العدوى وكسر سلاسل انتشار الفيروس.

كما أكدت السلطات الصحية استمرار عمليات المراقبة المكثفة للحالات المشتبه بها، مشيرة إلى تلقي 699 بلاغاً عن حالات يُحتمل إصابتها بالإيبولا. وخضعت 99.4 في المئة من هذه البلاغات للتحقيق والفحص، ما أسفر عن تحديد 138 حالة محتملة يجري التعامل معها وفق البروتوكولات الصحية المعتمدة.

وكانت موجة التفشي الحالية قد بدأت في 15 أيار/مايو الماضي في شرق الكونغو الديمقراطية، وتحديداً في إقليم إيتوري، الذي يعد البؤرة الرئيسية لانتشار المرض خلال المرحلة الراهنة.

وتزايدت المخاوف الإقليمية بعد تسجيل إصابات ووفيات مرتبطة بالإيبولا في أوغندا المجاورة، الأمر الذي يثير قلق السلطات الصحية والمنظمات الدولية من احتمال اتساع نطاق انتشار الوباء عبر الحدود، خاصة في المناطق التي تشهد حركة تنقل مستمرة بين البلدين.

ويُعد فيروس الإيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية المعروفة، إذ يسبب حمى نزفية حادة قد تؤدي إلى الوفاة في نسبة مرتفعة من الحالات إذا لم يتم تشخيصها وعلاجها مبكراً. ولذلك تواصل السلطات الكونغولية، بدعم من المنظمات الصحية الدولية، تنفيذ برامج المراقبة والعزل وتتبع المخالطين وتعزيز التوعية الصحية للحد من تفاقم الأزمة ومنع تحولها إلى تهديد صحي أوسع على مستوى المنطقة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة