اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي مجلس النواب يُقرّ بنودًا من جدول أعماله ويعيد أخرى إلى اللجان المختصّة لدراستها 

لبنان

المفتي قبلان: لعبة الانتداب الصهيوني التي تقودها السلطة الحالية لن تمرّ
🎧 إستمع للمقال
لبنان

المفتي قبلان: لعبة الانتداب الصهيوني التي تقودها السلطة الحالية لن تمرّ

78

أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن "لعبة الانتداب الصهيوني الجديد التي تقودها السلطة الحالية لن تمرّ"، مشدداً على أنه "لا شرعية لأي سلطة تتعارض مع السلطة التأسيسية للتوافق الوطني"، لافتًا إلى أن لبنان مدين للمقاومة وسلاحها الوطني منذ نصف قرن وما زال.

وقال المفتي قبلان في بيان أصدره مساء اليوم الأربعاء 15 تموز/يوليو 2026: "لمن يهمّه الأمر أقول: لا تفويض وطني للسلطة الحالية التي تخون سيادة بلدها ومصالح شعبها، والشرعية تبدأ مِن الشعب وتنتهي إليه، ولعبة الانتداب الصهيوني الجديد الذي تقودها السلطة الحالية لن تمرّ، ولا شرعية لأي سلطة تتعارض مع السلطة التأسيسية للتوافق الوطني".

وشدد المفتي قبلان على أن "المقاومة والجيش من الشعب وإلى الشعب ولا سلطة فوق سلطة الشعب، والسيادة لا تتجزأ، ولبنان بتحريره والدفاع عن كيانه ودولته الوطنية مدين للمقاومة وسلاحها الوطني منذ نصف قرن وما زال، والشعب المقاوم في الجنوب اللبناني ينتظر من الدولة إعطاء الأوامر للجيش اللبناني للدفاع الوطني عن لبنان لا الدفاع عن أمن "إسرائيل" الإرهابية، وهذا ما نعتقده بالجيش اللبناني".

وأكد أن "السلطة الحالية إنما تقتل شعبها وتبيع بلادها لصالح واشنطن و"تل أبيب"، ولا غطاء وطني للتنازل السيادي الذي تقوده السلطة الحالية وأعيان صفقاتها".

ووصف "مشروع المناطق التجريبية" بأنه "انتحار سيادي مصدره السلطة الحالية"، وقال: "لن نسمح للسلطة الحالية بتطويب لبنان للصهاينة أو المسّ بالقدرات الوطنية للدفاع عن لبنان".

وأضاف المفتي قبلان: "الجيش اللبناني يملك من الحكمة الوطنية ما يضعه بقلب مصالح أهل الجنوب وشرف الدفاع الوطني عن لبنان وليس العكس، واختبار الجيش اللبناني يكون على الحدود الجنوبية وقتال "إسرائيل".

وختم مؤكدًا أن "لا شرعية لأي قرار يصدر عن سلطة تخون شعبها وسيادة بلادها من أجل أمن "تل أبيب" الإرهابية، والكل معني بمواجهة كل أسباب المشروع الصهيوني في لبنان".

الكلمات المفتاحية
مشاركة