اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي هيئة أمناء الأقصى تحذر من تصاعد حفريات الاحتلال: مخطط لطمس هوية القدس

لبنان

المفتي قبلان: ما يجري الآن فوضى شرق أوسطية في سياق نظام إقليمي جديد
🎧 إستمع للمقال
لبنان

المفتي قبلان: ما يجري الآن فوضى شرق أوسطية في سياق نظام إقليمي جديد

75

رأى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أننا "في أدق اللحظات التاريخية لبلدنا والمنطقة، وزمن التفرّد الأميركي انتهى مع خسارة واشنطن لأخطر حروبها التاريخية أمام إيران، والعالم يتّجه نحو تعددية القطب، وهذا مصلحةٌ للبنان والمنطقة سيما العرب الذين يفترض بهم سحب البساط من تحت أقدام واشنطن، التي تعيش أسوأ ظروف هيمنتها الشرق أوسطية".

وقال في خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين (ع) في برج البراجنة: "إن ما يجري الآن فوضى شرق أوسطية بسياق نظام إقليمي جديد، وبهذا الواقع الذي يطال لبنان والمنطقة، ولا مصلحة للبنان أكبر من وحدته الوطنية، ولا قيمة للوحدة الوطنية بلا وحدة المؤسسات الوطنية، وهذا سبب أزماتنا اليوم، لأن السلطة التنفيذية في هذا البلد تجعل رأس لبنان بين فكيّ واشنطن و"تل أبيب"، وترتكب أسوأ حماقة في تاريخ لبنان، وتضرب بوحدة المؤسسات الوطنية عرض الحائط، ولا يمكن تدمير البنية الوطنية ولكن للأسف هذا ما تفعله السلطة الحالية وأعيان سلطاتها، كما لا يمكن وضع الجيش اللبناني تحت الوصاية الأمنية للجيش الصهيوني وهذا ما تفعله السلطة الحالية من خلال اتفاق الاستسلام المذل".

وشدد المفتي قبلان على "أن واقع لبنان يفترض حماية الوحدة الوطنية الشاملة، وهذا ما لا يحققه الرئيس جوزاف عون وحكومتُه، وهذا يضعنا في قلب أزمة وطنية مدمّرة، بسبب أن السلطة تضع لبنان في قلب "تبعية داخل تبعية"، وتدفع به من كارثة إلى كارثة أكبر، وإدخال لبنان في طاحونة أزمات جديدة"، مضيفًا: "ولذلك، ولأن المصلحة الوطنية ليست ملكًا لسلطة أو شخص (مهما كان اسمه وعنوانه) أو جهة فلا غطاء لأيّ كان دونها، وكذلك المفاوضات التي حوّلت لبنان إلى صندوق مغلق بلا سيادة وطنية".

وأكّد على أننا "لن نسمح بتمرير أي مشروع يطال السيادة الوطنية وقدرات الدفاع الوطني؛ والمقاومة والجيش هنا مركز قوة لبنان، ودرع سيادته، ولن نفرّط بهذا الثنائي السيادي، وسندافع عنه بكل ما أوتينا من قوة".

وقال: "حذارِ الفتنة الأمنية في الجنوب أو غيره، لأنكم ستحرقون لبنان، ومنسوب مخاطر البلد أصبح عاليًا، مضافًا إلى جماعة الإعلام المتصهين الذين يعملون ليل نهار على فتنة تطال بنية السلم الأهلي وبهدف تأمين الخرائط الأميركية الصهيونية".

وأضاف المفتي قبلان: "المطلوب اليوم من القوى الوطنية، من الشعب اللبناني، حماية البلد من أخطر فتنة داخلية تطل برأسها عبر لعبة المناطق التجريبية، وهذا في عهدة السلطة الحالية المطلوب منها حماية الجنوب واحتضانُه لا تطويقه أو خنقه أو الاصطفاف مع الصهاينة على حساب الجنوب وحساب أهله".

وختم معتبرًا أن "ما تقوم به السلطة الحالية لعبة دموية وفتنة أمنية يجب إيقافها، ومن يصرّ عليها لم يفهم درس الحرب الأهلية، فالمطلوب أن نقرأ بالدستور اللبناني لا بالتلمود الصهيوني، فحرب الانقسام الوطني أخطر من كل الحروب على الإطلاق".

الكلمات المفتاحية
مشاركة