لبنان
مهرجان خطابي لحزب الراية الوطني في بعلبك شكرًا لإيران ورفضًا لـ "اتفاق العار"
الحاج حسن: اتسعت رقعة الاعتراض على "اتفاق الإطار".. حجازي: "اتفاق الإطار" هو اتفاق ذل وعار على من وافق عليه
أقام حزب الراية الوطني مهرجانًا خطابيًا في مدينة بعلبك تحت عنوان "شكرًا ووفاء للجمهورية الإسلامية الإيرانية ورفضًا لاتفاق العار"، ألقيت فيه كلمات شددت على مواجهة مشاريع الهيمنة والاتفاقات المشبوهة؛ حيث أكد النائب حسين الحاج حسن في كلمته خلال المهرجان أن العدو يستمر قتلًا وجرحًا وحرقًا للمنازل والقرى والمزارع، لافتًا إلى أنه قد اتسعت رقعة الاعتراض على "اتفاق الإطار" وتقوم السلطة بممارسة الضغوطات على أحزاب وشخصيات لثنيها عن اعتراضاتها أو السكوت.
وأضاف الحاج حسن، أن السلطة فضّلت خلال الفترة الماضية الابتعاد عن شعبها وتلبيتها للمطالب "الإسرائيلية"، وهذا ما تجلّى في "اتفاق الإطار"، جازمًا بأن السلطة ستكون مسؤولة عن التداعيات السلبية الناتجة عن "اتفاق الإطار" الذي وقّعته سفيرة السلطة وليست سفيرة لبنان وما يحمل من مخاطر على لبنان، ومشددًا على أن "اتفاق الإطار" يحمل مخاطر على لبنان وعلى أمنه وشعبه وعلى الاستقرار.
من جانبه، وجّه رئيس حزب الراية الوطني علي حجازي التحية لطهران قائلًا: "نشكر مرشد إيران والحرس الثوري وشعب إيران وصواريخها"، موضحًا أن "العروبة تعني العداء لمن قتلنا وهجرنا وتآمر علينا، وأن العروبة تعني أن نقاتل من يحاول أن يهيمن على قرار منطقتنا"، وسأل "منْ غير إيران يقاتل مشروع الهيمنة؟".
وتابع حجازي حديثه بالقول: "كما نعتز بالتحالف مع حزب الله وحركة أمل والقوى الوطنية والعروبية والفصائل الفلسطينية، فإننا نعتز بتحالفنا وصداقتنا مع إيران".
وأكد حجازي أن "اتفاق الإطار" هو اتفاق ذل وعار على من وافق عليه، وقال "إنه ساقط أخلاقيًا ودستوريًا وسيُداس تحت أقدام الشرفاء في هذا البلد".
وتوجه بالحديث إلى الرئيس جوزاف عون قائلًا: "طلبنا منك موعدًا ولم تعطِ هذا الموعد، وأنت تقول، إن أبواب بعبدا مفتوحة للجميع ولا أدري إذا يُسمح لك أن تعطينا موعدًا"، خاتمًا بالقول: "نحن هواة دفاع عن أرضنا وسيادتنا ونحن أصحاب حق وسنقاتل للحفاظ على هذا الحق".