لبنان
أعلن وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين عن تسلم الوزارة 14 سيارة إسعاف ومستلزمات طبية متكاملة، مقدمة من العتبة الحسينية المقدسة في العراق، بإيعاز مباشر من المرجعية الدينية المتمثلة في آية الله العظمى السيد علي السيستاني، وبأمر من المتولي الشرعي الشيخ عبد المهدي الكربلائي.
جاء ذلك في لقاء في الوزارة حضرته القائمة بأعمال السفارة العراقية في لبنان السيدة ندى كريم مجول، ومدير مكتب السيد علي السيستاني في لبنان السيد حامد الخفاف، ومعاون رئيس قسم العلاقات في العتبة الحسينية المقدسة أحمد حسن فهد، والنواب: علي المقداد وأمين شري وقبلان قبلان، والمدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير.
ناصر الدين
وفي كلمة لوزير الصحة ناصر الدين، أوضح أن الوزارة وأمام همجية العدوان "الإسرائيلي" التي طالت القطاع الصحي في لبنان والأطقم الصحية والإسعافية، أطلقت نداء استغاثة لدعم القطاع. وسرعان ما تمت تلبية النداء أولًا من جمهورية العراق، وعلى رأسها العتبة الحسينية المقدسة، بإيعاز مباشر من المرجعية الدينية المتمثلة في آية الله السيد السيستاني، وبأمر من المتولي الشرعي الشيخ الكربلائي.
وأكد ناصر الدين أن هذه الإسعافات ستكون تعويضًا ومساعدة للفرق الإسعافية للقيام بواجبها، مضيفًا أنها ستكون في خدمة اللبنانيين، خصوصًا في المناطق المستهدفة والتي تلقت العدوان.
وذكّر وزير الصحة العامة بأن 147 سيارة إسعاف دُمِّرت وتضررت واستُهدفت في لبنان، واستُشهد 135 من الأبطال المسعفين الذين قضوا خلال أدائهم واجبهم الإنساني، مردفًا: "وهذه اليوم رسالة من وزارة الصحة بأننا مستمرون وفاءً لدمائهم، بإسعافاتنا وإرادتنا، وبالدعم الموجود من الأشقاء العرب، وعلى رأسهم جمهورية العراق دولةً وعتبة حسينية مقدسة وشعبًا".
وتقدم ناصر الدين بالشكر لجمهورية العراق باسم وزارة الصحة اللبنانية والشعب اللبناني والحكومة اللبنانية، على كل الدعم المستمر الذي سيليه دعم إضافي، مؤكدًا الإستمرار والإلتزام برسالة الخدمة لجميع اللبنانيين أينما كانوا على تراب لبنان ومهما كانت الكلفة البشرية والمادية.
فهد
بدوره، أعلن معاون رئيس قسم العلاقات في العتبة الحسينية المقدسة أحمد حسن فهد أن العتبة الحسينية جهزت قافلة المساعدات الإغاثية للبنان بإيعاز من المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي، وبإشراف الأمين العام. وتضم القافلة 14 سيارة إسعاف حديثة ومستلزمات صحية وطبية.
وأضاف أن هذه القافلة ستكون الأولى، على أن تتبعها قوافل أخرى محملة بالمساعدات الصحية والطبية واللوجستية والمادية، دعمًا للشعب اللبناني الشقيق.