اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي فصائل المقاومة الفلسطينية: ما يجري بحق المدنيين تصعيد خطير يستوجب تحركًا عاجلًا 

خاص العهد

حزام الأسد لـ
🎧 إستمع للمقال
خاص العهد

حزام الأسد لـ"العهد": خيارات صنعاء مفتوحة .. و"الحصار بالحصار" بداية لمسار تصعيدي

123

أكد عضو المكتب السياسي في حركة أنصار الله؛ حزام الأسد، أن الإجراءات التي أعلنتها القوات المسلحة اليمنية بحق السعودية تمثل بداية مرحلة جديدة من التصعيد، محذرًا من أن الخيارات المقبلة ستكون "أكبر وأشمل" إذا استمر الحصار المفروض على اليمن.

وقال الأسد في حديث لموقع العهد الإخباري، إن الشعب اليمني يعيش واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم نتيجة "الحصار والعدوان السعودي الأميركي" المستمر منذ اثني عشر عامًا، مبيِّنًا أن الهدف من الخطوات العسكرية الأخيرة هو رفع المعاناة عن اليمنيين وكسر الحصار ووقف العدوان وإنهاء الاحتلال والوصاية على البلاد.

وأوضح أن أولى خطوات التصعيد تتمثل في تطبيق مبدأ "الحصار بالحصار"، ولا سيما في المسار البحري، مشددًا على أن صنعاء ستعمل على إيصال الصادرات والواردات السعودية إلى "الصفر"، كما هو الحال بالنسبة لليمن، مضيفًا أنه "ليس من المقبول أن يتمتع النظام السعودي بحركة تجارية وملاحية طبيعية فيما الشعب اليمني يعاني الحصار والتجويع".

ودعا الأسد الدول المجاورة للسعودية إلى عدم التعاون معها في الالتفاف على الإجراءات اليمنية، مؤكدًا أن القوات المسلحة اليمنية تمتلك خيارات واسعة وكبيرة لانتزاع الحقوق المشروعة للشعب اليمني وإنهاء الحصار.

وأشار إلى أن صنعاء منحت الرياض فرصًا متكررة لإنهاء الأزمة، مستشهدًا برسائل سابقة وردت في كلمة قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك الحوثي بمناسبة العام الهجري الجديد، وفي خطابه خلال عاشوراء، إضافة إلى بيانات التعبئة العامة والمتحدث العسكري، إلا أن السعودية أصرت على مواصلة الحصار ورفضت الاستجابة للمطالب الإنسانية.

وأكد أن العمليات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية ذات طابع دفاعي، وهدفها رفع المعاناة عن الشعب اليمني وكسر الحصار وانتزاع الحقوق التي وصفها بالمشروعة، مضيفًا أن اليمنيين باتوا أمام خيارين لا ثالث لهما: "إما أن يموتوا جوعًا ومرضًا، أو ينتزعوا حقوقهم بالقوة."

وتحدث الأسد عن الخسائر التي تكبدها اليمن خلال سنوات الحرب، مشيرًا إلى أن البلاد تعرضت لأكثر من 250 ألف غارة جوية، فضلًا عن خسائر اقتصادية غير مباشرة قال إنها تجاوزت 17 تريليون دولار، معتبرًا أن استمرار السعودية في تصدير ملايين براميل النفط يوميًا وشراء الأسلحة، فيما يعيش اليمن تحت الحصار، أمر "غير مقبول ولا يمكن السكوت عنه".

وأضاف أن المطارات والموانئ السعودية تعمل بصورة طبيعية، في حين لا تزال الموانئ والمنافذ اليمنية، البرية والبحرية والجوية، تخضع للإغلاق والقيود، الأمر الذي أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.

وأشار إلى أن المسيرات الجماهيرية التي شهدها اليمن مؤخرًا جسدت تأييدًا شعبيًا واسعًا لخيار التصعيد، وللمطالبة بمنح القوات المسلحة اليمنية الضوء الأخضر لاتخاذ خطوات أكثر حزمًا من أجل كسر الحصار.

كذلك، أكد الأسد أن الشعب اليمني لن يقبل بعد اليوم استمرار الحصار أو العدوان، داعيًا الشعوب العربية والإسلامية إلى تفهم الموقف اليمني، ومؤكدًا أن الإجراءات التي تتخذها صنعاء ليست سوى "خطوات دفاعية تهدف إلى انتزاع الحقوق المشروعة ورفع الحصار عن الشعب اليمني".

في سياق متصل، ردّ عضو المكتب السياسي لأنصار الله على مزاعم الناطق باسم تحالف العدوان الأمريكي السعودي تركي المالكي، مؤكدًا أن محاولات الالتفاف السعودية لن تشفع لنفط الرياض ولا ملاحتها البحرية.

وتعقيبًا على ما زعمه المالكي في بيانه من "أنه لا يوجد أي حصار على مطار صنعاء"، قال الأسد في تدوينة على حسابه الرسمي: "لماذا أتيتم لقصف مطار صنعاء واستنفرتم أنتم وأدواتكم لرحلة واحدة أعادت المرضى والعالقين وأعادت وفدنا اليمني إلى عائلاتهم وأهلهم، إن كنتم تزعمون أنه لا يوجد حصار على اليمن؟".

وأضاف الأسد مخاطبًا النظام السعودي ومتحدثيه: "الإنكار بهذه الطريقة الفجة لا يوصلكم إلى نتيجة، ولن يشفع لنفطكم وملاحتكم البحرية".

كذلك، رد الأسد على بيان الخارجية السعودية التي دعت "المجتمع الدولي إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216 بشأن اليمن"، مؤكدًا أن "ما يطالب به الشعب اليمني هي حقوق مشروعة كفلتها كل القوانين والأعراف والمواثيق الدولية".

وشدّد على أنه "لا يوجد لأي طرف في العالم الحق في مصادرتها، ولا يمتلك أي كيان في العالم مبررًا ليمنع اليمنيين من السفر إلى الخارج، وأن يفرض الحظر على موانئهم ومطاراتهم، وأن ينتهك سيادتهم ويتدخل في شؤونهم".

وأوضح أن الجميع "كان ينتظر ردًا عقلانيًا من السعودية، تعلن فيه رفع عدوانها وحصارها عن الشعب اليمني، وتلتزم بسحب قواتها وعدم التدخل في سيادته، وأن تفرج عن أسراه المحتجزين في سجونها"، مضيفاً: "لكن يبدو أنها لم تستوعب بعد المتغيرات، وتصر على التصعيد ومعاقبة الشعب اليمني على مواقفه المساندة لغزة، حيث وصفت مواقفه بالأهداف والأجندة المشؤومة".

وبيّن الأسد في ختام حديثه، أن الخطاب السعودي "يكشف بوضوح الأهداف من وراء الحصار والاستماتة في تجويع هذا الشعب، ويكشف بالفعل أن السعودية ليس لها مشروع ولا مصلحة في ما ترتكبه في اليمن، بل لديها استعداد للتضحية بكل منشآتها وملاحتها من أجل أن تعيد اليمن إلى الحظيرة الأمريكية، وأن تقدم مصالحها مترسًا يحمي النظام الأميركي والعدو الإسرائيلي ويحمي ملاحته البحرية مهما كانت النتائج".

الكلمات المفتاحية
مشاركة