إيران
أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران أن قواته استهدفت اليوم الجمعة 24 تموز/يوليو 2026، مخزن ذخيرة ضخمًا جدًا وهنغارات إيواء للجيش الأميركي في قاعدة علي السالم الأميركية في الكويت، مؤكدًا تدمير المخزن و6 هنغارات إيواء وإلحاق أضرار جسيمة بـ3 هنغارات أخرى.
وأصدرت العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية بيانًا جاء فيه: "يا شعب إيران الإسلامية البطل الواعي والناهض، إن استمرار حضوركم المذهل، أيها الشعب الصانع للتاريخ، يدعو العالم إلى الانتفاض في مواجهة الظالمين والمتجبرين، وإن وقود صواريخ وطائرات مسيّري المجاهدين هو لقمع الاستكبار".
أضاف البيان: "استمرارًا للعمليات التأديبية ضد الجيش الأميركي قاتل الأطفال، وردًا على جرائم الشيطان الأكبر، استهدف مقاتلو الإسلام قبل ساعات، في الموجة الـ27 من عملية «نصر2» وبالرمز المبارك "يا أبا صالح المهدي أدركني"، مخزن ذخيرة ضخمًا جدًا في القاعدة الأميركية علي السالم، بواسطة إطلاق طائرات مسيّرة انتحارية فائقة الثقل ومتطورة، وتم تدميره بالكامل بانفجارات متتالية.
وتابع البيان: "بالتزامن، تعرضت هنغارات إيواء أفراد هذه القاعدة للهجوم، حيث دُمّرت ٦ هنغارات كبيرة بالكامل، وأُلحقت أضرار جسيمة بثلاثة هنغارات أخرى، وقُتل وأُصيب عدد كبير من عناصر العدو".
وأكد حرس الثورة في بيانه أن "العدو الأميركي، الذي تكبّد في الحرب المفروضة الأخيرة التي استمرت 5 أشهر مئات القتلى وأكثر بكثير من ذلك من الجرحى، وأن الإجلاء اليومي لأعداد كبيرة من جرحاه بواسطة طائرات الإسعاف إلى المستشفى الأميركي في ألمانيا يُعد دليلًا واضحًا على هذه الخسائر الكبيرة، يدّعي عبر الكذب على شعبه أنه تكبّد أقل من 20 قتيلًا".
وأردف: "تقع على عاتق وسائل الإعلام الأميركية مهمة التحقيق في حقائق هذه الحرب، والخسائر الكبيرة للجيش الأميركي، والأضرار الجسيمة التي لحقت به، وأرقام التكاليف التي تُخفى جميعها عن أنظار الشعب، وكشف الأرقام الحقيقية وأساليب الرقابة التي يمارسها الحكام الكاذبون".
واختتم الحرس الثوري بيانه معلنًا أن "العمليات التأديبية ضد المعتدين مستمرة".