اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي للمرة الأولى في استطلاع عدد المقاعد.. تعادل بين آيزنكوت و"الليكود"

عين على العدو

آفي أشكنازي: الأميركيون يستعرضون القوة والإيرانيون لا ينكفئون و
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

آفي أشكنازي: الأميركيون يستعرضون القوة والإيرانيون لا ينكفئون و"إسرائيل" تنتظر القرار

78

كتب آفي أشكنازي مراسل ومحلل الشؤون العسكرية في صحيفة "معاريف" العبرية: "تزداد هذه الجولة من القتال أكثر فأكثر شبهًا بـ "حرب الحيل الإعلامية". الكثير من الضجيج والكلام وعدد أقل بكثير من الخطط الحقيقية طويلة المدى. لقد أبلغ المتحدثون باسم السلطات المحلية في الشمال السكان بأنهم سيسمعون ليلًا أصوات انفجارات من لبنان المجاور. جاءت هذه الإعلانات بهدف طمأنة "السكان" بأن الأمر يتعلق بنشاط مخطط له من الجيش "الإسرائيلي"".

أضاف: "منذ عدة أسابيع ينتظر الجيش "الإسرائيلي" موافقة المستوى السياسي لتفجير "مدن الملجأ"، وهو المشروع الاستراتيجي الذي بنته إيران في جنوب لبنان. يتعلق الأمر بأنفاق للتنظيم والهجوم. لقد استغرق بناؤها نحو عشرين عامًا. من شأن تدميرها أن يلحق ضررًا بالغًا بحزب الله، عملياتيًا وصوريًا، إلى جانب الإضرار بقدرة التنظيم على إعادة بناء قوته العسكرية لاحقًا".

وتابع أشكنازي: "لكن الليلة لم تُفجَّر الأنفاق. المستوى السياسي لا يستطيع اتخاذ حتى هذا القرار. وفي جائزة ترضية، فجّر مقاتلو سلاح الهندسة القتالية بعض المباني فوق سطح الأرض. يخدم هدوء الليل وظلامه إنتاج مشهد الانفجارات: فهي تُسمع بقوة من مسافات بعيدة، والنيران تلمع وسط عتمة الليل. من وجهة نظر المستوى السياسي، الجيش "الإسرائيلي" يقوم بعمله في لبنان، لكنه لا يقوم بالعمل كله".

كما أشار أشكنازي إلى أن الجيش الأميركي "زاد بشكل كبير عدد الضربات في إيران، وقد خرج الأميركيون، لنقل ذلك بحذر ولباقة، وبشكل مفرط في الحماس" [لكن] ماذا كانت نتيجة هذه الخطوة في النهاية؟ نجح الإيرانيون في قلب المعادلة، وأصبحوا الآن العامل المؤثر في اقتصاد العالم، بعدما أغلقت إيران مضيق هرمز، وبمساعدة الوكلاء في اليمن تستعد أيضًا لإغلاق مضيق باب المندب. أما الأميركيون فهم يخوضون معركة دفاعية متأخرة. هم يعملون في مناطق جنوب - غرب إيران. ورغم حجم الضربات، فإن هذا لن يؤدي إلى تغيير النظام الإيراني، أو التخلي عن البرنامج النووي، وبالتأكيد لن يؤدي إلى فتح مضيق هرمز".

ورأى أشكنازي أن: "الأميركيين يحتاجون إلى نوع من الاستعراض العسكري: تنفيذ هجوم واسع على أمل أن يؤثر ذلك ويغير الوضع أمام إيران. لكن في ظل غياب خطة لليوم التالي، وغياب إدخال قوات برية إلى مراكز البرنامج النووي لجلب اليورانيوم المخصب وإلى منطقة هرمز للسيطرة على أراضٍ تمنع الحصار البحري، لا يبدو حتى الآن أن الأميركيين مستعدون لتحرك واسع وقوي لضرب قادة النظام الإيراني ومخزونات الوقود وخطوط السكك الحديدية والطرق والجسور".

وأضاف: "في "إسرائيل" يقولون إن الأميركيين قد يعودون، في نهاية المطاف، إلى مهاجمة الصناعات الدفاعية، كما فعل سلاح الجو خلال أربعين يومًا في حرب "زئير الأسد". في الوقت الحالي، يستعرض الجيش الأميركي قوته هنا. في "إسرائيل" يوجد بالفعل نحو ثمانين طائرة تزويد بالوقود، معظمها متوقفة في مطار بن غوريون. وقد جُلبت مئات الطائرات المقاتلة إلى المنطقة، وكذلك حاملتا طائرات وعشرات السفن والغواصات".

وختم محلل الصحيفة العبرية بالقول: "تستعد "إسرائيل" لاحتمال الانضمام إلى القتال. ما احتمال ذلك؟ 50-50. وما احتمال أن يغير الإيرانيون طريقهم بعد هذه الجولة؟ على الأرجح لن يحدث ذلك، على الأقل حتى الجولة التالية التي ستأتي بعدها".

الكلمات المفتاحية
مشاركة