اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي سرايا القدس تحيي صمود أهالي الضفة: إجراءات العدو لن تجلب إلا المزيد من المقاومة

لبنان

 الجبهة الشعبية تودع المناضل الأممي كوزو أوكاموتو إلى مثواه الأخير في بيروت
🎧 إستمع للمقال
لبنان

الجبهة الشعبية تودع المناضل الأممي كوزو أوكاموتو إلى مثواه الأخير في بيروت

133

شيّعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المناضل الأممي الكبير كوزو أوكاموتو في موكب مهيب انطلق من مسجد الخاشقجي في العاصمة اللبنانية بيروت وصولًا إلى مثوى شهداء الثورة الفلسطينية، حيث ووري في الثرى إلى جانب قادة ومناضلي الثورة، في مشهد جسّد معاني الوفاء لمناضل كرس حياته للدفاع عن فلسطين وقضايا الحرية.

وشهدت مراسم التشييع مشاركة واسعة تقدمتها قيادة الجبهة الشعبية، وممثلون عن الفصائل الفلسطينية، والقوى والأحزاب الوطنية اللبنانية، وشخصيات سياسية واجتماعية وثقافية وتربوية، إلى جانب حشد كبير من أبناء الشعبين الفلسطيني واللبناني ومناصري الراحل. وتقدم الموكب حملة الأكاليل وصور الراحل، والفرق الكشفية والموسيقية، وأعلام فلسطين ورايات الجبهة الشعبية.

وألقى عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مروان عبد العال، كلمة الجبهة أكد فيها أن أوكاموتو لم يكن غريبًا عن فلسطين بل أصبح واحدًا من أبنائها بإرادته الحرة، حين اختار الوقوف إلى جانب شعبها ضد الاحتلال، مجسدًا المعنى الحقيقي للأممية الثورية ومثبتًا أن العدالة يمكن أن تكون وطنًا وأن الحرية هي هوية.

واستعرض عبد العال محطات من السيرة النضالية للراحل، مشيرًا إلى مشاركته في ملحمة مطار اللد عام 1972، وقضائه 13 عامًا في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" تحت العزل الانفرادي والتنكيل دون أن تنكسر إرادته، حتى تحريره في صفقة تبادل الأسرى عام 1985. وأكد أن لبنان الذي احتضنه ومنحه اللجوء السياسي كان محطته الأخيرة حيث عاش بين رفاقه متمسكًا بمبادئه حتى رحيله.

واختُتمت المراسم بتقبل قيادة الجبهة الشعبية التعازي من المشيعين في مثوى شهداء الثورة الفلسطينية، وسط تأكيد الحاضرين أن اسم كوزو أوكاموتو سيبقى خالدًا في ذاكرة الثورة والحركة الأممية باعتباره رمزًا للوفاء والتضامن مع القضية الفلسطينية.

الكلمات المفتاحية
مشاركة