اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي العدو يواصل اعتداءاته جنوبًا: نسف وإحراق منازل وتفجيرات وتمشيط بالرشاشات

خاص العهد

خاص العهد

تصعيد نضالي مغربي غير مسبوق: وقفات حاشدة تدعم غزة

وقفات تدعم غزة وتنتصر للقدس وتستنكر التضييق المخزي
89

تواصل الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، بمعية مختلف الفعاليات الشعبية والحقوقية في مختلف المدن المغربية، معاركها النضالية والميدانية تنديدًا بحرب الإبادة الجماعية وسياسات التجويع والقتل التي يمارسها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشريف، وآخرها الوقفات التي شهدها يوم الجمعة 24 تموز / يوليو  2026. 

من الجديدة وويسلان 

وقد شهدت ربوع المملكة، يوم الجمعة، محطات احتجاجية قوية تؤكد ثبات الشعب المغربي على مواقفه التاريخية المناصرة للحق الفلسطيني.

ففي مدينة الجديدة، نظمت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع وقفة احتجاجية حاشدة الساعة السابعة والنصف مساء أمام مسرح عفيفي، للتنديد بالاعتداءات المتكررة على غزة.

 وفي منطقة ويسلان في مكناس، شهد مسجد التقوى بمدينة ويسلان وقفة مسجدية حاشدة بعد صلاة الجمعة، شارك فيها السكان تضامنًا مع غزة ورفضًا لاقتحامات المسجد الأقصى من طرف المستوطنين ورفضًا للتطبيع.

 وفي الدار البيضاء، أقيمت وقفة احتجاجية مركزية لتسليط الضوء على هول المجازر التي يتعرض لها القطاع.

الحراك النسائي المغربي 

وفي سياق متصل، بصمت الإطارات النسائية المغربية المناهضة للتطبيع على حضور وازن في مختلف المحطات النضالية، عبر تنظيم مبادرات وحملات تضامنية واسعة نصرة للأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال "الإسرائيلي". 

وقد نددت الحركات والائتلافات النسائية المغربية بشراسة الانتهاكات الممنهجة وأشكال التنكيل والعزل التي تتعرض لها الحرائر في سجون الاحتلال، مؤكدات أن المرأة الفلسطينية تمثل صمام أمان المقاومة وعنوان الصمود الأبدي، وهو ما تعكسه مشاركة النساء المكثفة في الوقفات والمسيرات الشعبية جنبًا إلى جنب مع باقي الأطياف الحقوقية والسياسية.

قمع التضييق واستهداف المناضلين

وخلال الكلمات التي شهدتها المحطات الاحتجاجية، جرى الوقوف عند التضييق الممارس على الأشكال النضالية، حيث أشار المناضلون إلى أن فرع الجبهة بطنجة كان قد دعا لتنظيم وقفة احتجاجية، إلا أنها وُوجهت بالمنع والتنكيل في حق المناضلين، ما أسفر عن اعتقال 15 فردًا من بينهم ثلاث نساء وقاصران وثلاثة أعضاء من السكرتارية المحلية بطنجة، قبل أن يجري إخلاء سبيلهم لاحقًا بعد اقتيادهم لمخفر الشرطة، وهو ما أثار استنكارًا واسعًا لهذا التضييق الممنهج على الأصوات الحرة المناهضة للتطبيع.

المغاربة باقون على العهد 

وفي مداخلة وتصريح خاص أبرز خلاله السياق العام لهذه الاحتجاجات، أكد الناشط وعضو السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومواجهة التطبيع محمد الوافي لـ" العهد" الإخباري أن الحراك الشعبي المغربي يأتي استمرارًا للوفاء لروح الشهداء والرموز النضالية، مستحضرًا ذكرى الشهيد سيون أسيدون، ومشددًا على أن الشعب المغربي بجميع قواه الحية ماض في نضاله بلا توقف.

وقال: "إن ما نقوم به اليوم في مختلف المدن المغربية، يعكس بوضوح أن القضية الفلسطينية حية في قلوب المغاربة، وأن جماهير الشعب المغربي تخرج في طنجة والرباط والدار البيضاء وغدًا في كل مكان، من أجل تجديد التضامن مع الشعب الفلسطيني الأبي".

وأضاف الوافي مؤكدًا ثبات الموقف المغربي الشعبي: "لن تتوقف هذه المسيرات والوقفات حتى رجوع آخر فلسطيني إلى الأراضي الفلسطينية، وحتى خروج العدو الصهيوني وعودة القدس عاصمة أبدية لفلسطين".
 
إدانة الصمت الدولي وتواطؤ مجلس الأمن

على صعيد متصل، نبّهت قيادات الجبهة إلى خطورة الصمت المطبق من طرف المنظمات الدولية وهيئات الأمم المتحدة، معتبرة أن ما يسمى بـ "مجلس أمن السلم" أضحى مظلة لرعاية القتل والجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" بحق المدنيين العزل في غزة، في ظل غياب أي رد فعل جدي يوقف آلة القتل والدمار المدعومة بغطاء أميركي وغربي مباشر، ما يحتم على الشعوب الحرة مواصلة الضغط الميداني بكل السبل المتاحة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة