اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي  بقائي: مزاعم الاتحاد الأوروبي بالحرص على حقوق الإنسان في إيران نفاق محض 

فلسطين

الاحتلال يفرض دفن شهداء قرية
🎧 إستمع للمقال
فلسطين

الاحتلال يفرض دفن شهداء قرية "تل" فجرًا ويمنع تشييعهم جماهيريًا

93

فرضت سلطات الاحتلال قيودًا مشددة على مراسم تشييع أربعة شهداء من بلدة تل جنوب غرب نابلس، واشترطت دفنهم خلال ساعات فجر اليوم السبت، مع حصر المشاركة في مراسم التشييع بثلاثين شخصًا فقط من أقاربهم من الدرجة الأولى، ومنع أي مظاهر جماهيرية أو وطنية.

مصادر  فلسطينية أفادت أن الارتباط الفلسطيني أبلغ ذوي الشهداء بشروط الاحتلال، التي تضمنت الإسراع في استلام الجثامين ودفنها فجرًا، مقابل السماح بنقلها من ثلاجات مستشفى رفيديا الحكومي، حيث احتجزت منذ صباح الجمعة عقب ارتقائهم برصاص مستوطنين هاجموا البلدة.

ووافق ذوو الشهداء على الشروط، رغم قسوتها، خشية استمرار احتجاز جثامين أبنائهم داخل ثلاجات المستشفى لفترة أطول، في ظل سياسة الاحتلال القائمة على استخدام الجثامين أداةً للعقاب والضغط على العائلات الفلسطينية.

والشهداء هم الشقيقان إبراهيم حسين علي صيفي، وجواد حسين علي صيفي، وابن عمهما فاروق عدنان علي صيفي، وقريبهم عمران أحمد علي صيفي، الذين ارتقوا خلال هجوم شنه مستوطنون مسلحون على قرية تل، على مقربة من منازل عائلة الصيفي، التي كانت قد تعرضت قبل أيام لاعتداء مماثل أسفر عن إحراق أحد منازلها.

وأوضحت المصادر الفلسطينية أن سلطات الاحتلال اشترطت أيضًا غياب أي مظاهر للتشييع أو التجمعات الشعبية، ومنعت أهالي البلدة وسكان محافظة نابلس من المشاركة في وداع الشهداء، مكتفية بالسماح لعدد محدود من أقاربهم من الدرجة الأولى، لا يتجاوز ثلاثين شخصًا للشهداء الأربعة مجتمعين.

وأدى عدد محدود من المواطنين صلاة الجنازة على الشهداء في ساحة مستشفى رفيديا بمدينة نابلس، قبل نقلهم إلى بلدتهم ومواراتهم الثرى، وسط إجراءات عسكرية "إسرائيلية" مشددة وإغلاق مستمر لمداخل المستشفى.

وفي سياق متصل، كانت قوات الاحتلال قد اقتحمت، أمس الجمعة، مستشفى نابلس التخصصي، واعتقلت المصاب علي حسين علي رمضان بعد فصله عن الأجهزة الطبية، كما اعتقلت شقيقه مجد، وصادرت جهاز تسجيل كاميرات المراقبة في المستشفى، قبل انسحابها من المدينة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة