اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي أسماءٌ لا يطويها النسيان..  "حبّات القلوب" توثّق حكايات الأطفال الشهداء

عربي ودولي

عربي ودولي

القوات المسلحة اليمنية تعلن تفاصيل عمليتيْها في جيزان وينبع: التصعيد بالتصعيد

59

أصدرت القوات المسلحة اليمنية بيانًا بشأن استهداف أهداف حساسة لمنشآت أرامكو في جيزان وينبع بعشرات الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيّرة حققت إصابات دقيقة ومباشرة.

وجاء البيان كالتالي: 

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم 
قال تعالى: { ذَ ⁠لِكَۖ وَمَنۡ عَاقَبَ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ ثُمَّ بُغِیَ عَلَیۡهِ لَیَنصُرَنَّهُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورࣱ } صدق اللهُ العظيم 

إمعانًا من نظامِ العدوِّ السعوديِّ في حصارِ الشعبِ اليمنيِّ، وانتهاكًا جديدًا لسيادةِ الجمهوريةِ اليمنيةِ، أقدمَ العدوُّ السعوديُّ بالعدوانِ الإجراميِّ الظالمِ بعددٍ من الغاراتِ الجويةِ ليلةَ أمسِ على مدينةِ وميناءِ الحديدةِ وجزيرةِ كمرانَ، وأدَّتْ تلك الغاراتُ إلى أضرارٍ ماديةٍ ومعنويةٍ، وقد اشتبكتِ الدفاعاتُ الجويةُ مع تشكيلٍ من طائراتِ العدوِّ بعد اختراقِ الأجواءِ، ومنعتْها من ارتكابِ مزيدٍ من الجرائمِ بحقِّ هذا الشعبِ العظيمِ.

​وردًّا على هذا العُدوانِ الإجراميِّ السافرِ، نفذتِ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ عمليتينِ عسكريتينِ نوعيتينِ؛ استهدفتِ الأولى أهدافًا حساسةً لمنشآتٍ تتبعُ شركةَ أرامكو في جيزانَ، وذلك بعشراتِ الصواريخِ الباليستيةِ والطائراتِ المسيّرةِ، فيما استهدفتِ العمليةُ الثانيةُ أهدافًا حساسةً تتبعُ شركةَ أرامكو في ينبعَ، وذلك بعددٍ من الصواريخِ الباليستيةِ والمجنحةِ والطائراتِ المسيرةِ.

​وحققتِ العمليتانِ أهدافَهما بنجاحٍ بفضلِ اللهِ تعالى، وكانتِ الإصاباتُ دقيقةً ومباشرةً.

​إنَّ هذاَ التصعيدَ في العدوانِ ليؤكدُ مدى إصرارِ العدوِّ السعوديِّ على مواصلةِ حصارهِ لشعبِنا وانتهاكِ سيادةِ بلدِنا، وهوَ ما لا يمكنُ القبولُ بهِ، وسيتصدَى لهُ شعبُنا الحرُّ المؤمنُ المجاهدُ بكلِّ حزمٍ وبكلِّ قوةٍ.

​إننا في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ وبعدَ التوكلِ على اللهِ ملتزمونَ بأداءِ واجبِنا في الدفاعِ المشرّفِ والمسؤولِ عنْ بلدِنا العزيزِ وعنْ شعبِنا الأصيلِ شعبِ الإيمانِ والحكمةِ شعبِ الإسلامِ والعروبةِ، ولنْ يجدَ منا هذا العدوُّ المجرمُ إلاَّ التصديَ والمواجهةَ منْ موقعِ الحقِّ، وهوَ في موقعِ الباطلِ، إنَّ الباطلَ كانَ زهوقاً.

​ونؤكدُ أنَّ فرضَ الحصارِ البحريِّ على العدوِّ السعوديِّ لا يزالُ مستمراً، رداً على عدوانه المقابلِ وحصارهِ الظالمِ المستمرِّ منذُ اثني عشرَ عاماً، ولنْ نترددَ في توسيعِ تحركاتِنا وتصعيدِ خطواتنا استناداً إلى تطوراتِ الموقفِ خلالَ الساعاتِ والأيامِ المقبلةِ، وذلكَ ضمنَ معادلةِ الحصارِ بالحصارِ والتصعيدِ بالتصعيدِ...

واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيلُ، نعمَ المولى ونعمَ النصيرُ.
عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً،
والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمةِ.

صنعاءُ، 11 صفر 1448هـ
الموافقُ 25 يوليو 2026م.
صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ

الكلمات المفتاحية
مشاركة