عين على العدو
ذكر مراسل الشؤون العسكرية في هيئة البثّ العام في كيان العدو إيتاي بلومنطال أن جهات "اسرائيلية" تجري خلال الأيام الأخيرة محادثات مكثفة مع دول الشرق الأوسط، بهدف تعزيز العلاقات الأمنية، وذلك في إطار الاستعداد لاحتمال تصعيد من جانب الولايات المتحدة في الهجمات على إيران، وهي هجمات قد تؤدي إلى تصعيد إقليمي واسع.
بحسب بلومنطال، قال مصدر صهيوني لقناة "كان الاسرائيلية": "خلال عملية "زئير الأسد"، كانت "إسرائيل" على اتصال مع دول في المنطقة، والحوار مع تلك الدول مستمر ويتعزز".
ووفقًا للتقرير، وفي إطار الاستعدادات الإقليمية، وضعت الولايات المتحدة بنى تحتية ووسائل إضافية في الشرق الأوسط، تستخدمها الدول الشريكة في المنطقة، بما في ذلك "إسرائيل"، في مواجهة التهديدات الصادرة عن إيران، على حدّ التعبير "الاسرائيلي".
بلومنطال أشار الى أنه أُفيد مساء أمس بأن "إسرائيل" كانت ترغب في استئناف الهجمات على إيران، واستهداف بنى تحتية للطاقة ومصافي تكرير، إلى جانب خطط لاستهداف بنى تحتية نووية، وذلك بهدف ممارسة الضغط على إيران لكي يوافق على التخلي عن البرنامج النووي.