اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي "هآرتس": "إسرائيل" توحي بأنّ التصعيد حتمي لكن فتور ترامب واضح

عين على العدو

محلل صهيوني: ترامب اختلق قصة نقص الصواريخ
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

محلل صهيوني: ترامب اختلق قصة نقص الصواريخ

54

رفض مراسل ومحلل الشؤون العسكرية في صحيفة "معاريف" العبرية آفي أشكنازي الرواية الأميركية التي تقول، إن نقص الصواريخ الاعتراضية وراء قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف الهجمات على إيران، مؤكدًا أن قرار ترامب هو تكتيكي وقصة نقص الصواريخ الاعتراضية هي من اختلاقه.

وكتب أشكنازي: "انقلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرة أخرى في اللحظة الأخيرة. ماذا دار في ذهنه؟ هو وحده يعرف. قصة نقص صواريخ الاعتراض هي أكثر قصة مختلقة من الأساس. في المؤسسة الأمنية والعسكرية وفي الصناعات الأمنية في "إسرائيل" والولايات المتحدة، سخروا أمس عندما سمعوا رواية صواريخ الاعتراض".

ونقل أشكنازي عن مصدر عسكري "إسرائيلي" قوله: "القول، إن العم سام يفتقر إلى صواريخ الاعتراض يشبه القول، إنه يفتقر إلى طائرات التزود بالوقود".

أضاف: "كما أكد عدد من المسؤولين في الصناعات الأمنية في "إسرائيل" والولايات المتحدة أن الصناعات في البلدين تعمل دون توقف منذ ما قبل 28 شباط/فبراير لإنتاج ذخائر من أنواع مختلفة، بما في ذلك صواريخ الاعتراض".

وتابع أشكنازي: "رأيت التقارير عن كمية صواريخ الاعتراض التي تم استخدامها خلال الحرب وفي الأيام الأخيرة. الأرقام ليست من النوع الذي يسبب نقصًا في المخزونات في الولايات المتحدة"، يقول مصدر في الصناعات الأمنية الأميركية. كما أن الجيش "الإسرائيلي" والمؤسسة الأمنية يقولان إن الدفاع ضد الصواريخ الباليستية يتم أولًا عبر الهجوم، من خلال ضرب منصات إطلاق العدو. خصوصًا عندما تمتلك "إسرائيل" تفوقًا جويًا مطلقًا في أجواء إيران".

وأكد أن "فرضية العمل لدى جهات في المؤسسة الأمنية والعسكرية هو أن ترامب اتخذ قرار عدم تنفيذ الهجمات انطلاقًا من اعتبار تكتيكي لا علاقة له بكمية صواريخ الاعتراض أو ذخيرة من هذا النوع أو ذاك". 

وأشار إلى تقديرات لدى جهات في "إسرائيل"، بأنه "لن يكون أمام ترامب مخرج آخر سوى مواجهة مادية شديدة القوة مع إيران. وقد يحدث ذلك غدًا صباحًا، وقد يأتي بعد أسابيع".

وختم أشكنازي يقول نقلًا عن مصدر أمني: "الإيرانيون ليسوا في المكان الذي يريد الأميركيون أن يكونوا فيه. نسمع التصريحات حول دفع البرنامج النووي الإيراني، ونسمع مطالبة إيران بأن تكون صاحبة السيطرة على مضيق هرمز وأن تفرض رسومًا على كل حركة ناقلة.. الأميركيون يدركون أنهم لن يستطيعوا التعايش مع رغبات إيران".

الكلمات المفتاحية
مشاركة