اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي كلينتون: ترامب بطل أولمبي بالكذب.. يكذب في كل شيء ويضلل الأميركيين

عين على العدو

أولمرت: لا يمكن مسامحة نتنياهو.. ما يجري في الضفة تطهير عرقي
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

أولمرت: لا يمكن مسامحة نتنياهو.. ما يجري في الضفة تطهير عرقي

61

تحدث رئيس حكومة الكيان الصهيوني الأسبق إيهود أولمرت مع إذاعة 103fm العبرية، فأطلق النار في جميع الاتجاهات. مشددًا على عدم التسامح مع رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو حيال إغفاله للتحذير الإماراتي قبل السابع من أكتوبر 2023.

وقال أولمرت في معرض تعليقه على قرار 12 دولة غربية، في مقدمتها بريطانيا، فرض عقوبات على منتجات من المستوطنات الصهيونية في الضفة الغربية: "ما يحدث في المناطق ليس أقل من محاولة للتطهير العرقي على يد مجموعة من المجرمين الإرهابيين القتلة، الذين يعملون بصورة منهجية، بشكل شبه يومي، لإيذاء الفلسطينيين الذين يعيشون هناك، وسلبهم، وتدميرهم، وحرقهم وقتلهم، في إطار جهد يُبذل من أجل التسبب في طردهم من أماكن سكنهم، على أمل أن يؤدي ذلك إلى تمكّن "دولة إسرائيل" من ضم المناطق (الفلسطينية)".

وأكد أن "هذا الأمر يُنفَّذ على يد مئات كثيرة من الأشخاص الذين يحصلون على دعم من آلاف الأشخاص داخل المؤسسة، ومن الغلاف المدني الموجود هناك. ويجري ذلك بمساعدة فعلية، في كثير من الأحيان، أيضًا من جانب الشرطة ووحدات في الجيش، وبتحريض ومساعدة فعلية من وزراء في الحكومة. وبالطبع، فإن بن غفير وسموتريتش يجسدان هذه السياسة الوحشية، ربما أكثر من أي شخص آخر. لكن آخرين يشاركون فيها أيضًا".

وبحسب أولمرت، تعمل قوات الأمن بصورة تمييزية للغاية تجاه السكان الفلسطينيين. وقال: إن "يسرائيل كاتس (وزير الحرب)، منذ اللحظة الأولى التي تولى فيها منصبه، أعلن أنه لن يصدر أوامر اعتقال إداري بحق اليهود. أي إن الأمر يتعلق بالعرب نعم واليهود لا. وفي كل مرة يقع فيها عمل إرهابي ينفذه يهود ضد فلسطينيين، تأتي الشرطة وجهات الجيش، وبطريقة عجيبة تعتقل فقط الفلسطينيين الذين كانوا ضحايا أعمال الجريمة".

وذكّر قائلًا: "رئيس الأركان هو صاحب السيادة في الميدان. وبموجب القانون الدولي، فإن صاحب السيادة في منطقة محتلة أو تديرها "دولة إسرائيل" هو الجيش. ورئيس الأركان لديه الصلاحية. وقائد المنطقة، وقائد الفرقة، وجميع القادة في الميدان".
أضاف: "إنهم يرون كل شيء ولا يفعلون شيئًا، لأنهم يمثلون سياسة تدعم عمليًا هذه الأمور الفظيعة... الأمر صعب على رئيس الأركان. لكن في مرحلة ما، فإن رئيس الأركان، الذي لا يدرك، سيصبح هدفًا للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، وليس عن حق. لأنه، من الناحية الرسمية، هو صاحب السيادة في الميدان".

وأشار أولمرت إلى أنه لا يتهم رئيس الأركان، إيال زمير، لكنه قال: "لكنني أتوقع منه ألا يتردد في اتخاذ جميع الوسائل المتاحة له كرئيس للأركان من أجل منع هذه الأمور. إنها أمور لا تُحتمل ولا تُغتفر".

وفي وقت لاحق، علّق على تقرير شلومي إلدار في صحيفة «هآرتس» بأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو حُذِّر قبل مجزرة 7 أكتوبر من جانب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد، وقال: "لا يوجد شيء اسمه أن محادثة كهذه لا تكون مسجلة. ولا يمكن أن يكون هناك شيء اسمه أن يتلقى رئيس الحكومة معلومة كهذه ولا ينقلها فورًا، عبر الأشخاص التابعين له، إلى جميع كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين في "إسرائيل". وإذا لم يفعل ذلك، فقد ارتكب فعلًا إجراميًا ينطوي على خيانة لا يمكن نسيانه ولا مسامحته عليه".
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة