إيران
أعلن رئيس المقر المركزي للزيارة الأربعينية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، علي أكبر بور جمشيديان، أن أكثر من مليونين و350 الف زائر إيراني قد سجلوا أسماءهم في نظام "سماح" حتى الآن للمشاركة في زيارة الأربعين.
وأشار بور جمشيديان، في حديث تلفزيوني، إلى الإقبال الواسع من الشعب الإيراني على زيارة الأربعين، وقال: "هذا العام، كما في الأعوام السابقة، يتزايد حماس الناس لحضور مسيرة الأربعين وزيارة المراقد المقدسة في العراق، وتستمر عملية تسجيل الزوار بوتيرة سريعة".
وأوضح بور جمشيديان أنه "ينبغي على كل من يرغب بالمشاركة في زيارة أربعين أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) في كربلاء التسجيل في نظام "سماح"، حيث سجل حتى الآن أكثر من مليونين و350 ألف شخص أسماءهم في هذا النظام".
500 ألف زائر عادوا بعد أداء الزيارة
وأشار إلى آخر إحصائيات حركة الزوار قائلًا: "حتى الآن، دخل أكثر من نصف المسجلين الأراضي العراقية، وعاد نحو 500 ألف زائر إلى البلاد بعد أداء الزيارة. ويجري حاليًا التسجيل في نظام "سماح" وانطلاق الزوار من جميع منافذ الأربعين دون انقطاع".
وفي إشارة إلى التعاون الوثيق بين إيران والعراق في مجال أمن الحدود، صرّح رئيس المقر المركزي للأربعينية قائلًا: "من بين الإجراءات القيّمة هذا العام إنشاء مقر أمني مشترك على جميع منافذ الحدود للأربعين بين قوات حرس الحدود وقوات إنفاذ القانون في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقوات الأمن وحرس الحدود العراقية، حيث يشرفان معًا على جميع الأمور المتعلقة بالزوار، ولا سيما المسائل الأمنية".
أضاف بور جمشيديان: "في العام الماضي، لم تكن هناك أي مشاكل أمنية تُذكر في حركة الزوار، وهذا العام أيضًا، مع الانتشار الواسع للقوات العسكرية وقوات إنفاذ القانون وقوات الأمن في البلدين، ولم تُسجّل أي تهديدات أمنية تؤثر على حركة الزوار حتى الآن".
وفي شأن الاعتداء الأميركي الأخير على معبر شلمجة الحدودي مع العراق، أوضح بور جمشيديان أن هذا الاعتداء أدى إلى استشهاد مواطنين إيرانيين اثنين وإصابة عدد آخر من المواطنين، مشيرًا إلى أنه جرى إصلاح الأضرار التي لحقت بالمعبر سريعًا.
وأكد أنه "بعد هذا الحادث، لم يتوقف تدفق الزوار، بل ازداد الإقبال على معبر شلمجة الحدودي، واختار الناس هذا المعبر بدافع أكبر لمغادرة البلاد".