اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي كاتب صهيوني ينصح المستوطنين بالسفر إلى ما وراء البحار هربًا من القلق

عين على العدو

آفي أشكنازي: الفوضى الداخلية تهدد
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

آفي أشكنازي: الفوضى الداخلية تهدد "إسرائيل"

101

أكد مراسل ومحلل الشؤون العسكرية في صحيفة "معاريف" آفي أشكنازي أن "إسرائيل" واقعة في وضع أمني إشكالي جدًا على المستوى الخارجي، فبين إيران، ولبنان، والضفة الغربية، وسورية، ومعارك الإعلام، تفصل "إسرائيل" أقل من ثلاثة أشهر عن موعد الانتخابات، لكن لديها مشكلة أمنية لا تقل خطورة من الداخل، تحديدًا الأحداث الأخيرة التي يجب أن تشعل ضوءًا أحمر ساطعًا.

وقال أشكنازي: "أمس الأربعاء (29 تموز 2026)، وللمرة الحادية عشرة، اضطر مقاتلو فرقة الباشان في هضبة الجولان إلى ترك كل شيء من أجل إجراء عمليات بحث عن ثلاثة مخالفين من "اليمين المتطرف"، قدموا من البؤر الاستيطانية غير القانونية في شمال الضفة، وقد عبروا الحدود إلى سورية بهدف إقامة مستوطنة "إسرائيلية"، لكنهم في الواقع وصلوا لإثارة استفزاز".

وبحسب أشكنازي، يشعر المعنيون في الجيش "الإسرائيلي" بالإحباط، وأن الحكومة "الإسرائيلية" تدير عملية "تصفية نهاية الموسم"، وبإسم الانتخابات، يسمح السياسيون بانفلات القيود، بينما الشرطة لا تعتقل، ولا تحقق، ولا تقدم لوائح اتهام ضد هؤلاء النشطاء الذين يعبرون الحدود ويعرضون أنفسهم، وقوات الجيش "الإسرائيلي"، و"إسرائيل" للخطر.

وذكر أنه "يوم الجمعة الماضي تلقت "إسرائيل" تذكيرًا مؤلمًا بالسلوك المنفلت لأشخاص من هذا النوع، بعدما خرجوا من دون تنسيق مع الجيش "الإسرائيلي" في جولة إلى قرية "تل" في الضفة الغربية، وانتهى الأمر بمقتل الرائد يوڤال عزرا والرقيب أول بنياهو ميلت.

تفكيك الحاكمية

وفي السياق، رأى أشكنازي أن غياب السيطرة لا ينتهي في الضفة الغربية، ولا في جبل الشيخ والجولان، ولا في القرى البدوية والطرقات الجنوبية الخارجة عن السيطرة. وفي بعض الأماكن أصبح الوضع نهائيًا، وهناك شك فيما إذا كانت السيادة "الإسرائيلية" ستعود بعد ما حدث خلال السنوات الأخيرة، على غرار حادثة تحطيم الباب الزجاجي في مقر أخبار "القناة 12" في "تل أبيب"، وكذلك الاعتداء على مقر صحيفة "هآرتس" ومقر "شبكة 13"، إذ يجب أن يحقق فيها جهاز "الشاباك".

كما اعتبر أنه "يجب الانتباه إلى الرسالة التي تركها الشخص الذي نفذ هذا الأسبوع عملية تحطيم الباب في أخبار "القناة 12"، إذ هدد سلسلة من الشخصيات، كرئيس الأركان السابق هرتسي هليفي، ورئيس الشاباك السابق رونين بار، والرئيس السابق للمحكمة العليا القاضي أهارون باراك، وآخرين. 

ولفت إلى أن الرسالة ومحاولة المساس بوسائل الإعلام هما استمرار لتفكيك الحاكمية، ونتيجة للتحريض، مشيرًا إلى أنه في المرة السابقة التي وصل فيها مثل هذا التحريض إلى هذا المستوى، انتهى الأمر باغتيال رئيس الحكومة "الإسرائيلي" إسحاق رابين، قائلًا: "لذلك يجب على الشاباك أن يدخل بعمق في التحقيق وأن يستخدم قدراته"، مردفًا: "حان الوقت لكي يدخل "الشاباك" بجدية أكبر ويتحرك لإحباط الجريمة القومية، وكذلك التنظيمات التي تستعد لعبور الحدود إلى سورية ولبنان وغزة من جانب هؤلاء النشطاء اليمينيين، قبل أن يلقي ذلك بـ "إسرائيل" في حدث أمني خطير".

النهايات العصبية

وخلص إلى أنه "لو كانت لدى "إسرائيل" خطة استراتيجية حقيقية، مع رؤية بعيدة المدى لكل جبهة من الجبهات - غزة ولبنان وسورية - فمن المرجح أنه لم يكن سيُفرض على رئيس الحكومة إدخال قوة السلام قبل تفكيك حماس من سلاحها، ولم يكن سيتم إيقاف جنود الجيش "الإسرائيلي" عن تدمير الأصل الثمين لإيران وحزب الله في لبنان، وربما لم يكن مقاتلو اللواء 228 في الجولان سيضطرون إلى إدارة لعبة القط والفأر مع مخالفين يعبرون الحدود إلى سورية كل يوم أو يومين، وفق تعبيره.

الكلمات المفتاحية
مشاركة