اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الخارجية الإيرانية: إيران ستستخدم جميع أدواتها للدفاع المشروع عن حقوقها وأمنها القومي

إيران

بقائي: دعم العدوان على دولة مسلمة يتعارض مع تعاليم الإسلام وحقوق الجوار
🎧 إستمع للمقال
إيران

بقائي: دعم العدوان على دولة مسلمة يتعارض مع تعاليم الإسلام وحقوق الجوار

69

سأل المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: "هل ينسجم الوقوف إلى جانب قوى شنّت عدوانًا عسكريًا على دولة مسلمة مع النهي القرآني الصريح عن موالاة الظالمين أو إعانة المعتدين؟ وهل يتوافق استقبال أعداء المسلمين وتقديم الدعم لعملياتهم العسكرية ضد دولة مسلمة مجاورة مع حقوق الجوار والأخوَّة الإسلامية؟ ".

وكتب بقائي، السبت 1 آب/أغسطس 2026، في منشور عبر منصة "إكس"، أن إيران أمة ذات حضارة عريقة تمتد لآلاف السنين، اعتنقت الإسلام، ثم أصبحت في القرون اللاحقة إحدى أهم الركائز التي أسهمت في قيام الحضارة الإسلامية وازدهارها؛ من الفقه والحديث إلى الفلسفة والطب والرياضيات والأدب. غير أن معيار التفاضل في الإسلام ليس اللغة العربية، ولا الانتماء الجغرافي إلى أرض الوحي، كما قال الله تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: 13]. ومن ثم، لا يحق لأي حاكم أن يجعل من مجرد تكلُّمه باللغة العربية مسوغًا لادعاء تمثيل "الرسالة المحمدية (ص)"".

وأضاف بقائي: "لقد أكدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بصرف النظر عن الخلافات السياسية، مرارًا على مبدأ حسن الجوار والعلاقات الأخوية بين البلدان الإسلامية، حتى في تعاملها مع نظام حديث النشأة يحكم جزءًا منفصلًا من الأراضي الإيرانية".

وختم بقائي منشوره بالقول: "وعليه، فإن من يتحدث عن "الرسالة المحمدية (ص)" يجدر به، قبل أن يوجه النصح إلى الآخرين، أن يزن سلوك حكومته بهذه المعايير نفسها: فهل ينسجم الوقوف إلى جانب قوى شنت عدوانًا عسكريًا على دولة مسلمة مع النهي القرآني الصريح عن موالاة الظالمين أو إعانة المعتدين؟ وهل يتوافق استقبال أعداء المسلمين وتقديم الدعم لعملياتهم العسكرية ضد دولة مسلمة مجاورة مع حقوق الجوار والأخوة الإسلامية؟ إن الجواب عن هذه الأسئلة قد بيَّنه القرآن الكريم، وأكدته سنة النبي (ص)، وشهد له ضمير الأمة الإسلامية".

الكلمات المفتاحية
مشاركة