إيران
أعلن رئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن المؤامرة الأميركية على الحدود الغربية لإيران أحبطت بجهود القوات المسلحة الايرانية وتعاون منطقة كردستان.
وخلال استقباله في طهران اليوم الثلاثاء 15 أيلول/سبتمبر 2026، رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني العراقي، بافل طالباني، أشار قاليباف إلى تحركات بعض الجماعات الانفصالية قرب حدود إيران خلال حرب الأربعين يومًا.
وقال قاليباف: "لقد أُحبطت المؤامرة الأميركية على الحدود الغربية لإيران بتعاون إقليم كردستان وجهود القوات المسلحة الايرانية".
وأشار قاليباف إلى الزعيم الكردستاني الراحل جلال طالباني، والد رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني العراقي، باعتباره أحد أصدقاء إيران القدامى والمخلصين، وقال: "كان السيد جلال طالباني رجلًا شريفًا، سواء في أيام الكفاح والحرب، أو في أيام ما بعد النصر، أو خلال فترة رئاسته".
وأضاف: "في الحرب التي أشعلها الأميركيون، أظهر شعبنا العظيم وقواتنا المسلحة كيف يمكنهما مواجهة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني. ولعل الأميركيين لم يتوقعوا قط أن يواجهوا مثل هذه المقاومة من إيران ومثل هذه الهزيمة أمام الجمهورية الإسلامية، والجميع يشهد على هزيمة الأميركيين عسكريًا وسياسيًا".
وتابع: "بالطبع، لن يتخلى الأميركيون أبدًا عن مؤامراتهم وديكتاتوريتهم ومكائدهم، وفي ظل هذه الظروف، يجب أن تكون علاقاتنا وتفاعلاتنا، لا سيما مع الدول المجاورة، في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية، على أعلى مستوى، وهو ما ينطبق بطبيعة الحال على إقليم كردستان العراق".
وفي إشارة إلى تحركات بعض الجماعات الانفصالية قرب الحدود الإيرانية خلال حرب الأربعين يومًا، قال قاليباف: "خلال حرب الأربعين يومًا، كان الأميركيون حريصين على اتخاذ إجراءات أمنية وعسكرية ضد إيران من جانب منطقة كردستان العراق؛ ولكن بفضل مساعدة أصدقائكم في المنطقة والاستجابة السريعة من قبل القوات المسلحة الإيرانية، تم إحباط هذه المؤامرة المعادية. لذلك، يجب علينا السعي لتطوير علاقاتنا في المجالين الأمني والاقتصادي أكثر من أي وقت مضى".
وقال: "بالطبع، يسعى الأميركيون والكيان الصهيوني دائمًا إلى إثارة الخلافات بين الجيران، وخاصة بين إيران والعراق؛ لا سيما في الوضع الراهن حيث أُجبروا على مغادرة أرض العراق وسمائه؛ فهم بلا شك يبحثون عن المؤامرات والفتنة في المنطقة؛ لذلك، يجب ألا نسمح بمثل هذه التوترات في ظل علاقاتنا الوثيقة وثقتنا المتبادلة، وأن نكون حذرين من التأثر بالأفعال الخبيثة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني".
وأعرب قاليباف مجددًا عن ارتياحه لزيارة رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني العراقي والوفد المرافق له إلى إيران ومجلس الشورى الإسلامي، كما أعرب عن أمله في أن تُسهم هذه الزيارة في تعزيز العلاقات الاقتصادية والأمنية والسياسية بين الجانبين.