عين على العدو
كشف موقع القناة الـ12 العبرية عن أن حكومة الكيان الصهيوني لا تتلقى معلومات أو تحديثات مباشرة عن المفاوضات بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشيرًا إلى أن سلطات الاحتلال تحافظ في الوقت نفسه على حالة الجهوزية والتأهب.
وكتب معلق الشؤون السياسية في القناة يارون ابراهام: "يعترفون في "إسرائيل" بأن "تل أبيب" لا يتم تحديثها بشكل مباشر من قبل الأميركيين بشأن ما يجري في المفاوضات مع إيران حول السيطرة على مضيق هرمز. وتتلقى "إسرائيل" معظم المعلومات بطرق غير مباشرة، لكن مسؤولين كبارًا في "إسرائيل" يتحدثون معنا يكادون يسخرون من التطور الأخير الذي إذا حدث، فسوف ينظم طريقة النشاط في مضيق هرمز، ويسمح للولايات المتحدة وإيران بالعودة إلى مذكرة التفاهم".
أضاف: "ويقول مسؤولون "إسرائيليون كبار" إن اليوم هو "اليوم العالمي للسلام"، المسار الدبلوماسي عاد بكل قوته. ترامب يريد اتفاقًا، ومستشاروه يريدون اتفاقًا بأي ثمن والإيرانيون يفهمون ذلك".
وتابع أبراهام: "ورغم المفاوضات، تبقى حالة التأهب والجاهزية في "إسرائيل". كما يحافظ الجيش "الإسرائيلي" على حوار مع "سنتكوم" (القيادة المركزة الأميركية)، لكن الفهم في "إسرائيل" هو أن هناك الكثير من الضبابية والغموض والتقلب في قرارات ترامب".
ونقل عن مسؤول "إسرائيلي" وصفه بأنه "كبير" قوله: إن "المسافة بين السلام والحرب لدى ترامب هي المسافة بين الأحرف t وr وu في لوحة المفاتيح... وفي الوقت الحالي يبدو المسار دبلوماسيًا، لكن سنرى ما سيحدث".